الراعية والوريث – محمد نور
—أن أستطيع النظر إلى جميعكم من دون أن يكون لدي شيء أخفيه.
خفض عادل نظره.
ثم احتضن ابنه.
لم تستطع تلك العائلة محو الماضي.
لم يستعد سليم جسده بالكامل كما كان قبل الحادث.
ولم يستعد رائد السنوات التي فقدها.
ولم يستطع عادل أن يحول اعترافه إلى براءة.
ولم يستطع ياسر العودة إلى الماضي لمنع ذلك اليوم فوق السطح أو تلك الليلة على الطريق.
لكنهم تعلموا شيئًا ربما كان أصعب من النسيان:
تعلموا أن يعيشوا من دون أن يكذبوا على أنفسهم.
لأن هناك عائلات تبدو مثالية ما دام لا أحد يفتح باب الغرفة التي تخفي فيها أسرارها.
وهناك عائلات أخرى لا تبدأ في أن تصبح عائلة حقيقية إلا عندما يجرؤ أحدهم، أخيرًا، على فتح ذلك الباب.
النهاية
خاص لصفحة روايات نور – محمد نور و وردة احمد