خطيبة اخويا صعبانه عليه

 

 

 

 

 

اخويا كان خاطب بنت و كان فرحان بيها لانها على خلق و شكلا جميله عجباه جدا و بيخرجها و يفسحها و يعزمها و كده

مش مستخسر فيها حاجه يعني

هي بتشتغل ف هو كان عاوز يتفق معاها ان المرتب بتاعها لازم يبق في البيت بحكم ان لازم تساعده في المعيشه و كده كده ده واجبها ف ااكلم معاها في الموضوع ف كان عاوز يعرف هي بتقبض كام بالتحديد قالتله هيفرق معاك ف ايه مرتبي كام و لا انا مش موافقه لان كده كده طبيعي مرتبي لازم هصرفه على احتياجاتي الشخصية و احتساجات البيت من نفسي او لما يكون بيننا اطفال

 

 

لكن ليه اديك مرتبي في ايدك الموضوع هيخليني احس ناحيتك احساس مش حلو ف قالها هو ايه الاحساس مش حلو قالتله يعني من الاخر انا والدي مشوفتوش بياخد ما مامتي فلوس قبل كده ولا بيتكلم معاها في الماديات كده هو مسؤول عن البيت و اي طلب بنطلبه منه لكن انت كده وضعك ايه

دمه اتحرق و كان فيه كباية ميا هي مضايفاه بيها مع العصير ف دلقها في وشها و انها قليىىلة الادب و لو عليه يقولها الفاظ او.سخ من دي بس و قام مشي من غير ما يسلم ع حد فيهم يعرفهم انه ماشي

هو يومها مرجعش البيت على طول و والدها اتصل بينا

بلغنا باللي حصل وقالنا ان كل شيء نصيب و هيبعت لنا حاجته ف والدي قاله لا احنا هنيجي و لما اخويا رجع اتكلموا و والدي فهمه ان الامور متتحلش كده و روحنا لهم هما استقبلونا كويس بس باسلوب جاف يعني و والدي اقترح انهم بقعدوا مع بعض الاول يوضحوا وجهات النظر و كلام من ده و خلينا احنا ك اهل لوحدنا و والدي قاله هو فعلا غلطان و كده و والدها كان زوق بصراحه في الرد

بس و هما قاعدين مع بعض صوتهم علي و شتمها تاني ف انا قمت اشوفهم في ايه كان ماسك ايدها بيلويها من عند المعصم ف هي شتىىمته و تفىىىت عليه و دخلت جابت له حاجته

و ادتهاله و قالت لابوها انا مش هكمل و مفيش فايده و اخويا خرج جري من البيت و احنا مشينا وراه و كله كان مذهول معرفناس نقول حاجه

و مرضاش يحكيلنا ايه اللي حصل و احنا مكلمناش اهلها تاني ولا هما كلمونا

دلوقتي هو كل يوم حالته مش طبيعية شويه يقول انا عايز ارجعها تاني و شويه يقولي دوري في صحابك على واحده احلى منها و كلية اعلى اخطبها بسرعه قبل ما هي تخطب و ماما عشان زعلانه عشانه عماله تزن عليا اعمل كده عشان ينسى الاولانيه

انا مش عارفه هو كده محتاج طبيب نفسي ولا هو عموما مينفعش يرتبط دلوقتي و هيتحسن بعدين ولا اعمله

ايه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *