طردني طليقي – محمد نور

طليقي طردني من حفله قدام عشيقته… لكن أمه الغنية دخلت ومعاها الشرطة وكشفت كل أسراره!

 

اسمي ليلى السعدني، وبعد مرور تسعين يوم بس على ما طلاقي القاسي من جوزي السابق بقى رسمي، لقيت نفسي مضطرة أرجع تاني لوكر الأسد.

 

كنت واقفة في قاعة الرقص المذهبة داخل قصر عيلة السعدني في القاهرة، وببص لجوزي السابق ياسين وهو مسيطر على المسرح وسط الحفل الخيري السنوي لعيلته.

 

كانت متعلقة في دراعه، وهو لابس بدلة توكسيدو، نورهان، عشيقته اللي عندها تلاتة وعشرين سنة… نفس الست اللي دمّرت جوازنا اللي استمر اتناشر سنة.

 

أنا ماجتش أعمل فضيحة قدام الناس؛ هدفي الوحيد كان إني أحمي ميراث بنتي الصغيرة.

 

لكن ياسين كان مرتب الليلة كلها عشان يذلني قدام الجميع.

 

رفع كوباية شمبانيا من الكريستال، وابتسامته المتعالية كانت بتشق القاعة زي السكينة.

 

— يا سيدات ويا سادة!

 

صوت ياسين دوّى في القصر، وارتد صداه بين الأسقف العالية.

 

— الليلة مش مجرد ليلة خير وتبرعات. دي ليلة بنحتفل فيها ببدايات جديدة. الشهر الجاي، أنا ونورهان هنتجوز هنا، في الحديقة الكبيرة نفسها! ووقتها هتبقى رسميًا ست البيت الجديدة لعيلة السعدني!

 

شهقة جماعية طلعت من بين الحاضرين، لكن ياسين ماكانش خلّص.

 

رفع إيد نورهان الشمال، فكل العيون اتجهت للجوهرة المبهرة اللي كانت بتلمع تحت نجف الكريستال.

 

نفسي اتقطع فجأة.

 

كانت ألماسة السعدني الزرقا…

 

ألماسة زرقاء وزنها اتناشر قيراط، جوهرة مالهاش تمن، اتنقلت من جيل لجيل في عيلة السعدني لأكتر من مية سنة.

 

— لايقة عليها، مش كده؟ —قال ياسين بسخرية، وهو بيبصلي من فوق المسرح.

 

نورهان ابتسمت ابتسامة كلها غرور، وعدّلت فستانها الغالي، وبصتلي بنظرة شفقة مصطنعة كانت مستفزة بشكل لا يُطاق.

 

— ليلى، يا حبيبتي —قالت نورهان بصوت ناعم قدام الميكروفون، لكنه كان مليان سم—. حابة أشكرك بنفسي إنك سيبتي قصري ومشيتي، وسِبتي وراكي صندوق مجوهراتك كمان.

 

وسكتت لحظة، وبعدين لمست الخاتم بإصبعها.

 

— كان لازم حد يعلّم الخاتم ده يعني إيه يلمع بجد.

 

الإهانة كانت بتحرق عروقي.

 

لكن قبل ما ألحق أقول كلمة، ياسين أشار لاتنين من رجال الأمن الواقفين جنب المدخل المقوّس.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *