طردني طليقي – محمد نور

 

القاعة انفجرت بالتصفيق.

 

وكانت فريدة نفسها أول واحدة بدأت التصفيق.

 

قربت مني وحطت إيدها بحنان على خدي.

 

— إنتِ أنقذتي العيلة دي يا ليلى. إنتِ القلب الحقيقي لتراث عيلة السعدني.

 

آدم وقف جنبنا.

 

ابتسامة دافية وصادقة كانت منورة وشه، وهو مسك إيدي.

 

— خلاص يا ليلى. كل حاجة انتهت. إنتِ كسبتي.

 

أنا كنت ساكتة طول فترة الطلاق، مش عشان كنت ضعيفة…

 

لكن عشان كنت بخطط.

 

كنت عارفة إن لو دخلت في حرب مع ياسين في المحاكم على الممتلكات الزوجية الصغيرة، كان هيستخدم فريق محاميه عشان يطوّل القضية سنين.

 

فسيبته يفتكر إنه كسب.

 

وسيبت الحبل يتمد قدامه لحد ما هو بنفسه خنق نفسه بيه…

 

قانونيًا، وماليًا، وقدام الناس كلها.

 

بعد ست شهور…

 

الحياة في قصر السعدني بقت أهدى من أي وقت فات.

 

شركة رأس المال فانس نجحت في إعادة هيكلة إدارة شركة السعدني للتكنولوجيا، ومجلس الإدارة اختارني بالإجماع أبقى المديرة التنفيذية الجديدة.

 

وتحت إدارة واضحة وشفافة، وصلت قيمة الشركة في السوق لمستويات قياسية.

 

فريدة عايشة في الجناح الرئيسي، ومكرسة وقتها كله لحفيدتها، باعتبارها جدة فخورة بيها.

 

أما ياسين…

 

فتمت إدانته في كل قضايا الاحتيال الفيدرالي الموجهة ضده، وبيتنفذ عليه حاليًا حكم بالسجن لمدة تمان سنين.

 

من غير فلوس، ومن غير مكانة، قضى عيد ميلاده الخامس والتلاتين جوه زنزانة في سجن فيدرالي.

 

كل غروب شمس، لما الشمس بتنزل فوق أراضي القصر، أنا وآدم بنقعد على التراس نتفرج على بنتي وهي بتضحك وتلعب في الحديقة.

 

أنا نجيت من الخيانة.

 

استرجعت اسمي.

 

وبنيت إمبراطوريتي بالشروط اللي أنا حطيتها.

 

إيه رأيكم في الحكاية؟

 

لو عجبتكم، ماتنسوش تعملوا «لايك» وتكتبوا رأيكم في التعليقات.

 

دعمكم بيفرق معانا جدًا، وبيشجعنا نكمل كتابة حكايات مؤثرة وقوية.

 

شكرًا ليكم ❤️👍

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *