السج..ينة
مريم جسمها اتنفض.. “انتي شفتي ايه يا ليلى؟ وليه مقلتيش قبل كدة؟”
ليلى بدأت تعيط: “كنت خايفة.. هو قالي لو اتكلمت هيعمل فيكي زي ما عمل في بابا.. وقالي انهم هيحبسوكي كدة كدة ومحدش هيصدق عيلة صغيرة.”
مريم سألتها بلهفة: “هو مين يا ليلى؟”
ليلى بصت في الارض وقالت: “عمو (حسين).. هو اللي كان معاه المفتاح، وهو اللي حط الحاجة في شنطتك.”
مريم حست ان الارض بتلف بيها.. حسين ده كان اقرب واحد ليهم، الصديق الوفي اللي وقف جنبها في المحكمة وكان بيعيط اكتر منها! هو اللي غدر بيهم عشان يداري على جريمته وياخد ورث اخوه.
مريم مسكت ايد بنتها وقالتلها: “ليلى، انتي لازم تحكي الكلام ده للظابط.. لازم ننهي الكابوس ده.”
بمساعدة محامية متطوعة، ليلى حكت كل اللي شافته بالتفصيل.. عن “عمو حسين” اللي دخل بمفتاحه، وعن التهديدات اللي قالها لها في ودنها وهي تحت البطانية. الشرطة فتحت التحقيق من تاني، وبمراقبة تليفون حسين القديم، لقوا رسايل وتواصل بيثبت انه هو اللي رتب كل حاجة.
بعد 6 شهور، باب السـ,ـجن اتفتح.. مريم خرجت للنور وهي لابسة لبسها المدني.. ليلى كانت واقفة بره ومستنياها بوردة صغيرة.
مريم حضنـ,ـتها وهي بتعـ,ـيط وبتقول: “الحقيقة متموتش يا ليلى.. حتى لو استخبت سنين.”
حسين دلوقتي ورا القضبان بياخد جزاءه، ومريم وليلى بدأوا حياة جديدة بعيد عن الظـ,ـلم.. الحكاية مخلصتش بالسـ,ـجن، خلصت بالعدالة اللي مريم مأفقدتش الامل فيها ثانية واحدة.
تمت بحمد الله