بعت بيتي الي ورثته
الجزء الرابع
الكلمة اللي قالتها داليا فضلت ترن في وداني
هيخلّوكي ترجعي غصب عنك.
بصيت لها وأنا بحاول أستوعب
غصب عني إزاي؟
اترددت لحظة وبعدين قالت
هيدخلوا حد في الموضوع ممكن قضية، ممكن تهديد أو حتى يورّطوكي في حاجة تخليكي ترجعي لهم بنفسك.
حسيت ببرودة سرت في جسمي.
دي مش مجرد خيانة
دي حرب.
سألتها بسرعة
وإنتي عرفتي ده إزاي؟
قالت
سمعتهم بعد ما مشيتي. كانوا متوترين جدًا خاصة لما قولتي إن التسجيل مش عندك لوحدك.
سكتت شوية وبعدين كملت
أحمد قال بالحرف لو ما رجعتش بمزاجها هرجعها بطريقتي.
قبضت إيدي بقوة.
الخوف كان موجود
بس لأول مرة الغضب كان أقوى.
طلعت موبايلي وفتحت التسجيل تاني وبصيت لداليا
إنتي مستعدة تشهدي بالكلام ده؟
اتوترت وقالت
أنا خايفة بس أيوه، لو ده هيوقفهم.
هزّيت راسي وأنا باخد قرار عمري ما تخيلت آخده
تمام يبقى نلعبها صح.
رجعت شقة صاحبتي في الدقي، وقضيت الليل كله بفكر.
كل تفصيلة عدّت عليا
كل كلمة كل كذبة كل نظرة.
الصبح كنت شخص تاني.
مفيش دموع.
مفيش تردد.
بس خطة.
أول حاجة عملتها إني كلمت محامي.
حكيتله كل حاجة وبعتله التسجيل.
سكت شوية وبعدين قال
اللي معاكي ده مش بس ينقذك ده ممكن يودّيهم في داهية.
طلب مني أحتفظ بكل حاجة وأتجنب أي مواجهة مباشرة.
لكن أنا كان عندي رأي تاني.
بعت رسالة لأحمد
محتاجين نتكلم موافقة أرجع البيت، بس بشروطي.
الرد جه في أقل من دقيقة
تعالي فورًا.
ابتسمت.
وقع في الفخ.
وصلت الشقة اللي كنا عايشين فيها.
نفس الباب نفس الريحة
بس أنا مش نفس البنت اللي خرجت منه امبارح.
أحمد فتح الباب بنفسه.
كان متوتر بس بيحاول يبان هادي
كويس إنك رجعتي يا مريم خلينا ننسى اللي حصل.
دخلت بهدوء وقعدت.
الحاجة نادية كانت موجودة أول ما شافتني، ابتسمت ابتسامة صفراء
عرفتِ في الآخر إن مفيش غير بيتك وجوزك.
بصيت لها وقلت بهدوء
فعلاً عرفت كل حاجة.
أحمد قعد قدامي وقال
طيب نبدأ من جديد. الفلوس فين؟
الكلمة دي أكدتلي إني كنت صح.
مش فارق معاه أي حاجة غير الفلوس.
طلعت نفس عميق وقلت
الفلوس موجودة بس قبل أي حاجة، في ورق لازم يتوقّع.
أمه قالت بسرعة
أي ورق؟
طلعت ملف جديد وحطيته على الترابيزة.
اتفاق بيني وبين أحمد يضمن حقوقي.
أحمد ضحك بسخرية
هو إحنا داخلين شركة؟
بصيتله بثبات
لا داخلين على نهاية وأنا مش هخرج منها خسرانة.
بدأ يقلب في الورق
ومع كل صفحة وشه كان بيتغير.
لحد ما وقف فجأة وقال بعصبية
إيه ده؟! إنتي عايزة كل حاجة تبقى باسمك؟!
ابتسمت بهدوء
طبعًا ده الطبيعي بعد اللي حصل.
أمه قامت واقفة
إنتي بتستغفلينا؟!
سندت ضهري وقلت
لا أنا بسترد حقي.
أحمد خبط على