اكتر من ٨ رجال حاولو يشيلو صندوق عروسه

عليها… أخذتها لكن… الوقت فات… أنا آسف… إيسيلا… آسف جدا… دموع البكاء الحاضرين. ارتجفت وهي تتكلم ابنتي… لماذا عانيت كل هذا العناء… عدم حمايتك… انحنى فوق ممسكا بحافة الخشب بإحكام وجسده كله إيسلا… أعلم فشلت… اكرهيني شئت. لعنيني. أرجوك… سامحيني… دعيني أوصلك راحتك… فجأة تحرك قليلا ارتعاشة خفيفة. أومأ بوقار لقد تركتك. اقترب حاملو هذه المرة ثقلا رفع رفعوا بيسر. دوت أبواق الچنازة أخرى وعويلها يخترق
المطر مع بدء الموكب. بقي راكعا البلاطة الباردة المبللة ودموعه تختلط الغزير. صدره ترددت أصداء ندمه بلا نهاية. غفران ولا يمكن تبطل فعله. ولبقية حياته حلم لحظة صمت إيسيلا بعينيها الحزينتين تطارده وتذكره بأن بعض الچروح … تشفى بكلمة بسيطة آسف. مٹيرة للاهتمام بالنسبة لك احمد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *