شغلوها مربية

شغلوها مربية لطفلين في فيلا رجل اعمال مشهور…

لكن محدش كان متوقع انها تاخد 3 رصا//ص//ات عشان تنقذهم

وتقلب الدنيا على اكبر امبراطورية فساد في القاهرة

اول مرة سلمى شافت د**م على رخام الفيلا

كان فيه 4 مس//دس//ات متوجهين على صدرها في ثانية

والراجل اللي كان بين***زف قدامها

ماكانش خايف

كان متضايق بس… انها شافته بالحالة دي

وده كان المفروض يخليها تهرب فورًا

لكن سلمى ماكانش عندها رفاهية الهروب

عندها 27 سنة

غرقانة في ديون علاج ابوها

وصاحب الشقة مهددها بالطرد

ولما اتعرض عليها شغل بمرتب خرافي

عشان “ترعى طفلين وماتسألش في اي حاجة”

وافقت

الفيلا كانت في التجمع الخامس

بوابات حديد ضخمة

حراسة في كل مكان

وعربيات سودا داخلة طالعة طول الوقت

التوأم عندهم 5 سنين

عمر صرخ فيها اول ما دخلت اوضة اللعب

مربية جديدة؟ انتي كمان هتمشي وتسيبينا زي الباقيين؟

اما ليلى

فكانت قاعدة تقطع شعر عرايسها بالمقص وهي ساكتة

سلمى فهمت بسرعة ان الاطفال مش مدللين

الاطفال مكسورين

امهم ماتت من سنتين

وابوهم موجود بالجسم بس

البيت مليان خدم وكاميرات وابواب مقفولة

لكن مافيهوش حنية

اما سيف الدمنهوري…

فكان داخل البيت كأنه عاصفة

بدل غالية

عيون جامدة

وصوت هادي يخوف اكتر من الصريخ

ماكانش حتى يبص لولاده وقت الاكل

لكن سلمى كانت بتلاحظ حاجات صغيرة

زي ان عمر كل ما باب يفتح يبص بسرعة يمكن ابوه يكون جاي

او ان ليلى ماتعرفش تنام غير لما حد يقعد جنبها

وفي ليلة الساعة 2 الفجر

سلمى نزلت المطبخ تشرب مية

وفجأة شمت ريحة د///م

رجالة دخلوا شايلين سيف

وايده ضاغطة على جنب بينزف

وفي لحظة

4 اس****لحة اترفعت عليها

المطبخ كله سكت

سيف قرب منها وقال بهدوء مرعب

انتي ماشوفتيش حاجة الليلة دي

وبعدين بص في عينيها وقال

ولو كلمة واحدة خرجت منك

هتبقي مشكلة وانا مبحبش المشاكل

اي بنت مكانها كانت هتمشي

وهي فعلًا فكرت

لكن الصبح

ليلى راحت قعدت في حضنها لأول مرة من شهور

وده خلاها تكمل

الايام عدت

فطار

قصص قبل النوم

لعب ومذاكرة وضحك بسيط

وحاجة صغيرة بدأت ترجع للحياة جوا الطفلين

وبالتدريج

سيف بدأ يبصلها بطريقة مختلفة

مش كموظفة

لكن كأنها بقت نقطة ضعف

وفي يوم حفلة المدرسة

عمر فضل يتدرب اسابيع

وكل شوية يسأل

بابا هيجي؟

محدش توقع سيف يحضر

النوع ده من الرجالة بيبعت فلوس

مش نفسه

لكن فجأة دخل القاعة ببدلته السودة وهيبته اللي تسكت المكان

ولأول مرة

عمر كان هيعيط من الفرحة

وفي اللحظة دي

سلمى شافت حاجة اتكسرت جوا سيف

مش حنان

حاجة اوجع

كأن راجل اكتشف متأخر ان ولاده بطلوا يستنوه

لكن فجأة…

صوت ضرب نار دوى برا المدرسة

صراخ

ازاز بيتكسر

والناس بترمي نفسها على الارض

سيف طلع سلاحه فورًا

والحرس انتشروا

وفجأة سلمى شافت عربية سودا داخلة بسرعة

وراجل مصوب سلاحه ناحية العربية اللي مستخبي فيها عمر وليلى

مافكرتش

ماصرختش

جريت ورمت نفسها فوق الطفلين

وفي نفس اللحظة

3 رصاصات دخلوا في ضهرها

عمر فضل يصرخ باسمها

وليلى كانت بتعيط تحت جسمها

اما سيف…

فدي كانت اول مرة الخوف يظهر في عينيه

وبعد ساعات

وهي بين الوعي والاغماء في مستشفى خاص بعيد عن الناس

سمعت كلام خلّى الد///م يتجمد في عروقها

الهجوم ماكانش من رجال منافسين

اللي طلب ق***تل الاطفال…

كان حد من رجال سيف نفسه

وقبل ما تغيب عن الوعي تاني

باب اوضتها اتفتح ببطء…

الجزء الثاني والأخير

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *