شغلوها مربية

سلمى فتحت عينيها بالعافية

 

الضوء الابيض فوقها كان مشوش

وجسمها كله واجعها كأن نار ماسكة فيه

 

اول حاجة شافتها

كانت سيف

 

قاعد جنب سريرها

 

مش بالبدلة الفخمة

ولا بنظرته الباردة المعتادة

 

كان مرهق

وعينيه حمرا من السهر

 

ولما لاحظ انها فاقت

قام بسرعة ونادى الدكتور

 

لكن قبل ما يخرج

سلمى همست بصوت ضعيف

 

الاطفال…

 

سيف قرب منها فورًا وقال

هما بخير

انتي اللي خدتي الرصاص مكانهم

 

ولأول مرة

صوته كان فيه خوف حقيقي

 

بعد يومين

سلمى بدأت تفتكر

 

صوت الضرب

العربية السودة

والراجل اللي صوب السلاح

 

وفجأة وهي مغمضة عنيها

افتكرت حاجة خلت نفسها يوقف

 

الخاتم

 

كان لابس خاتم فضي عليه نسر اسود

 

فتحت عينيها بسرعة وبصت لسيف

الخاتم…

 

سيف اتجمد مكانه

 

لانه عارف الخاتم ده كويس

 

الخاتم ده مابيطلعش غير لدايرته المقربة جدًا

 

سلمى قالت بتعب

الراجل اللي ضرب النار كان لابس نفس خاتم ابن عمك كريم

 

الصمت ملي الاوضة

 

وسيف وشه اتحول لبرود مرعب

 

كريم الدمنهوري

دراعه اليمين

والراجل اللي بيثق فيه من سنين

 

لكن فجأة

كل حاجة بقت مفهومة

 

محاولات سحب السلطة

الخلافات القديمة

والطمع في ثروة الاطفال

 

سيف خرج من الاوضة بدون كلمة

 

وبعد ساعة

الفيلا كلها كانت متقفلة

 

الحراس في كل مكان

 

وكريم متكتف على كرسي في المخزن السفلي

 

وشه مليان د///م

لكن لسه بيضحك

 

قال باستفزاز

في الاخر صدقت المربية اكتر مني؟

 

سيف قرب منه ببطء

 

هادئ بشكل يخوف

 

وقال

انت ماحاولتش تق///تلني

 

انت صوبت على ولادي

 

كريم ابتسم ببرود

العيال دول كانوا العقبة الوحيدة

 

ووقتها…

 

سيف فقد اعصابه لأول مرة

 

مسكه من هدومه وخبطه في الحيطة بعنف

 

الحراس اتصدموا

 

لان عمرهم ماشافوا سيف بالشكل ده

 

صرخ فيه

لو جرى لولادي حاجة كنت دفنتك حي

 

لكن كريم بدأ يضحك بطريقة هستيرية

انت فاكر انك كسبت؟

 

سيف سكت لحظة

 

وبعدين طلع تليفونه

وشغل تسجيل صوتي

 

صوت كريم وهو بيعترف بكل حاجة

 

الابتسامة اختفت من وش كريم فورًا

 

سيف قرب منه وقال ببرود قاتل

انا كنت مستنيك تعترف بنفسك

 

وبعد نص ساعة

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *