وردتي السمراء

امتك

الله يسلمك

مستحملتش كل النظرات دي و لقيت نفسي باخدها في حض.ني من غير اي مقدمات : انتي وحشتيني

بعدت عني وهي مكسوفة و محرجة مني

– اجيبلك الاكل هنا ؟

لا لا خلينا ناكل تحت

اتوترت و حسيت انها عايزة تتكلم بس مكنتش مديها فرصة دخلت اخدت دوش بارد و لبست و نزلنا سوا على السفرة قعدت جنبي و بقيت ااكلها بأيدي و انا حاسس اني عايز اكلها

سحر : ايه حيلك حيلك مراتك مش هتطير كل انت تلاقي اكلي وحشك

بص عبدالملك لنورين : عيونها بس اللي وحشتني

ضحك سيف : عريس جديد بقى و لازم يجامل

سحر : بس يا واد متدايقش اخوك

اتحرجت نورين من تعامله معاها و قامت طلعت اوضتها

خلص عبدالملك اكل و طلع وراها كانت واقفة في البلكونة

قرب منها ووقف جنبها : قررتي ايه ؟

– انا .. انا موافقة اسافر اكمل دراسة الهندسة برا و موافقة على كل شروطك

ابتسم كأنه بيدعمها بس جواه كان في جمر بيحرق روحه أنها هتمشي

– جهزي شنطتك عشان تسافري

سابها و خرج و بعد اسبوع كانت في المطار قاعدة مستنيه طيارتها حتى مجاش يوصلها كان يوسف اللي معاها لحظة بلحظة

نورين : انا لازم امشي

كانت بتبص حوليها يمكن تلاقيه بس فقدت الامل

يوسف : خلي بالك على نفسك

ركبت الطيارة و هو واقف ورا الازاز بيبص عليها و كان شايفها طول الوقت وهي بتدور عليه بس مكنش ينفع يقرب هي اختارت خلاص

……..

عدى ٣ شهور و نورين مركزه في دراستها اللي مبقاش ليها غيرها حتى أنها مكونتش اي صداقات مع بنات أو ولاد و كانت دايما حاسه أنه معاها أو بيراقبها

و في وسط المحاضرة حست بألم شديد في بطنها و فضلت تصرخ و اتنقلت بسرعة لمستشفى الجامعة و عرفت انها حامل في الرابع و رجعت البيت وهي مصدومة و مش عارفة تتكلم و خايفة ان الجنين ده يعطلها عن مذاكرتها و دراستها أو حتى يبوظ العقد اللي بينها و بين عبدالملك ف قررت أنه مينفعش يعرف بيه و لازم تخبي حملها

و فضلت لحد ما وصلت للشهر التاسع في البيت بتحضر بس الامتحانات

فضلت تعيط من الألم في البيت و سمعتها جارتها اللي بلغت البوليس و وصلو و ك.سرو الباب

شالها الظابط من على الأرض و بسرعة وداها المستشفى

فضلت في المستشفى اسبوع لحد ما رجعت البيت وهي مرهقة و تعبانة و كلمت يوسف أنها محتاجة فلوس زيادة الضعف عشان تجيب كتب و لبس جديد

……

كان عبدالملك هو اللي بيتبعتله الرسايل و فعلا بعت فلوس زيادة بس حس بالغيرة انها عايزة تشتري لبس جديد يمكن اتعرفت على شاب

لبس جاكيته و خد عربيه لحد البيت اللي هي ساكنه فيه و كان واضح أن طول السنة دي وهو معاها في نفس السنة و ساكن جنبها بس لاحظ انها خروجها قليل و حتى لبسها الفضفاض بزيادة اثار فضولة

اتجه لبيتها و خبط

فتحت وهي تعبانة و مش قادرة تقف و اول ما شافته شهقت و كانت هتقع بس لحقها و شالها ……..

يتبع…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رواية وردتي السوداء الحلقة العاشرة

حطها على السرير وهو مستغرب من الفوضى اللي في البيت كله و شكلها التعبان و جسمها اللي خس الضعف

و اتصل بسرعة على الدكتور بس قبل ما يوصل فاقت و حاولت تتصرف عادي

– انت .. انت ايه جابك هنا

هو ايه اللي بيحصل و ازاي حصلك كل ده انا اتصلت بدكتور و انتي هترجعي معايا

عيطت و مسكت أيده : لا لا ارجوك انا عايزة اكمل و اتخرج

– مفيش الكلام ده انا لازم ارجعك معايا مصر

حطت ايديها على خده : عبدالملك ارجوك اسمعني انا .. انا محتاجة اكمل باقي دراستي ارجوك

– يبقى تفهميني حصل ايه و ايه التعب ده كله

ح.ضنته بتعب : بلاش دلوقتي انا محتاجة اكون لوحدي و انت كمان بلاش تبوظ اتفاقنا

وهي بتتكلم اغم عليها من التعب و بسرعة شالها و جري بيها على برا و ركبها العربية و راح لأقرب مستشفى

خرج الدكتور بعد ما عاينها: هي محتاجة ترتاح بعد الولادة

برق عبدالملك و فضل باصص للدكتور في حاله صدمة و نزل من المستشفى فضل قاعد في عربيته متعصب و غضبان و كل الأفكار الوحشه جايه في باله لحد ما رجع بسرعة لبيتها و دخل فضل يدور على أي طفل مكنش في حاجه غير حفاضات و بيبرونة .. و في وسط ما هو بيدور خبطت واحده أجنبية و فتحلها: مساء الخير اين نورين من فضلك

– انا زوجها

ابتسمت بفرحه : و اخيرا سعدت بلقائك اطفالك عندي بمنزلي

– اطفالي ؟؟

خرج معاها و دخل شقتها لقى طفلين تؤام بنت وولد

شالهم و غمض عيونه من الألم و خدهم و مشي

جريت وراه الجارة : اين تذهب اين نورين ؟؟

ركبت العربية و ساق بسرعة لحد ما وصل للمستشفى تاني كانت نورين بدأت تفوق

دخل عليها و هو مقهور و بصلها بقرف : انتي عمرك ما هتشوفيهم في حياتك تاني

برقت و عرفت أنه عرف و فضلت تعيط : عبدالملك .. انا هفهمك ارجوك فين عيالي انا عارفة اني .. اني غلطت بس لازم نتكلم

 

– مفيش مجال للكلام خلاص كل ده انتهى و انتي انتهيتي .. دول ولادي صح ؟ كنتي خايفة ارجعك تاني مصر و نعيش عيله سعيدة .. دراستك كانت أهم منهم و من حياتنا .. انتي واحده أنانية متستاهليش غير انك تبقي لوحدك

مسكها من كتفها و بصلها بغضب : لولا أنك تعبانة كنت عاملتك معاملة تانيه

رماها و لف ضهرة: و اه متقلقيش انا هسيبك تكملي تعليمك و دراستك اللي مبسوطة بيها بس في مقابل ده ملكيش اولاد عندي

خرج وهي فضلت تصوت و سابت السرير و طلعت تجري وراه : استنى متمشيش .. متعملش كده ارجوك … انا اسفة .. اعمل فيا اللي انت عايزه بس انا عايزة ولادي دول لسا مولودين هيمو.توا منك

رماها على الأرض و كمل طريقه لحد ما وصل للعربيه و عيط لأول مرة في حياته وهو بيبص على ولاده و على المستشفى و غمض عينه و مشي

…..

بعد يومين

نزلت نورين من الطيارة وهي بتجري في المطار و بتعيط

– تاكسي ..

وقف التاكسي و طول الطريق وهي بتعيط لحد ما وصلت عند البيت و نزلت تجري و لبسها متبهدل فضلت تخبط

فتحت الخدامة

دخلت وهي بتعيط : عيالي .. فين عيالي

جريت سحر عليه : نورين يا روحي وحشتيني حمدالله على سلامتك

 

– عيالي فين .. ونبي ترجعيلي عيالي

استغربت سحر و فضلت تبصلها بتعجب : عيال ايه يا بنتي ..

يوسف كان واقف بعيد بيبصلها بحزن و غضب في نفس الوقت

لاحظت نظراته ليها و جريت عليه : يوسف فين ولادي بالله عليك ارجوك

– انا معرفش حاجه

طلعت على اوضتها وهي بتصرخ : عبدالملك .. فين ولادي

دخلت الاوضه كانت فاضيه و حتى لبسه مكنش موجود

قعدت على الأرض و انهارت لحد ما دخل يوسف عليها و أداها التليفون

– الو

كنت عارف انك هترجعي .. بس خلاص فات الاوان ولادي بقى ليهم ام غيرك ……

 

يتبع…

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *