القصة كاملة
انتهت.
أخوه متقبض عليه. عمته بتعيط. وأبوه بيصرخ وبيقول إن كله سوء تفاهم.
بس محدش كان بيسمعه.
ضابطة سألتني:
— إنتي كويسة؟
قلت:
— قال إنه حابس ستات تحت… ده حقيقي؟
قالت:
— لقينا تلاتة… عايشين.
الدنيا لفت بيا.
بصيت لأحمد…
قالت الضابطة:
— بقالنا 11 شهر بنبني القضية… وخطيبك كان متعاون معانا.
اتصدمت… وارتحت في نفس الوقت.
بعدها عرفت الحقيقة كلها:
أحمد وهو صغير سمع صوت بكاء في القبو… ومن ساعتها بدأ يسجل كل حاجة… ويجمع أدلة… ويتواصل مع الشرطة في السر.
— ليه ما قلتليش؟ — سألته.
قال:
— علشان كنت هعرضك للخطر… ولو أبويا شك، كان ممكن يقتل حد.
ساعتها فهمت…
سكوته ما كانش ضعف… كان نجاة.
أم أحمد مسكت إيدي وابتسمت بحزن…
🕊️ بعد الأحداث
الأسابيع اللي بعدها كانت صعبة:
تحقيقات… محاكم… إعلام…
الستات التلاتة خرجوا من القبو أحياء.
أم أحمد راحت مكان آمن.
وأبوه اتحكم عليه بالسجن.
لكن…
أنا ما اتجوزتش أحمد وقتها.
مش لأنه مذنب…
لكن لأن الحب لوحده مش كفاية يمسح وجع السكوت.
بعد شهور…
رجعلي…
واتقدملي تاني.
المرة دي… مفيش تمثيل… ولا خوف.
بس الحقيقة.
ولما وافقت…
الصمت اللي بينا ما كانش خوف…
كان عدل.
تمت حكايات محمد عبده