كسبت رحلة فاخرة
صفحة1/ 2
انت في الصفحة 2 من صفحتين
عرفتش أرد
بس قلتله بهدوء
عشان في ناس بتظهر حقيقتها لما تفتكر إن محدش هيوقفها.
لكن اللي حصل تاني يوم
ما كانش في الحسبان.
الجزء الثالث اللحظة اللي كل حاجة اتغيرت فيها
الصبح كان هادي
كأن مفيش حاجة جاية تكسر كل حاجة.
آدم كان بيلعب على طرف حمام السباحة بالطفايات.
وأنا قاعدة جنبه عيني عليه.
الحاج محمود قرب منه
بنفس الابتسامة اللي تخوف.
شيل الحاجات دي.
آدم رجع لورا
لا يا جدو أنا مش بعرف أعوم.
قمت بسرعة
لو سمحت سيبه.
كريم حتى ما بصّش
سالي بلاش تبدأي.
الحاج محمود شال الطفايات من إيد آدم
وآدم بدأ يعيط
ماما
حاولت أقرب
لكن كريم مسكني!
سيبيه أبويا عارف هو بيعمل إيه.
وفجأة
شال آدم ورماه في الجزء العميق.
صړخة ابني لسه في وداني لحد دلوقتي.
نزل طلع لحظة بيكح
وبعدين
غرق تاني.
استنيت لحظة مستنية أبوه يتحرك
ما اتحركش.
نرمين كانت بتصوّر.
مدام فاطمة قالت
كويس يتعلم بقى.
قفزت في الميه بكل هدومي
وشلت آدم حضنته بقوة
كان بيرتعش وبيكح ومتمسك فيا كأنه بيهرب من المۏت.
صړخت
كان ممكن ېموت!
الحاج محمود ضحك
بس ما ماتش إنتي بتكبري الموضوع.
كريم قال ببرود
بوظتي اللحظة كان فيديو جامد.
في اللحظة دي
حاجة جوايا ماټت.
مش زعل
مش ڠضب
وضوح.
مسكت إيد آدم وطلعت
واتصلت
أستاذ وليد على حمام السباحة حالًا.
كريم ضحك
هتعملي مشهد بقى؟
بصيت له في عينه وقلت
لأ جه وقت رمي الژبالة.
في أقل من دقيقة
الأمن جه.
الحاج محمود قال بثقة
اطردوها هي!
لكن الأمن
عدّوا من جنبه
ووقفوا حواليهم هما.
أستاذ وليد وقف قدامي وقال باحترام
مدام سالي الأدهم نبدأ؟
كريم وشه اصفر
الأدهم؟! إيه ده؟!
قلت بهدوء
المنتجع ده بتاعي
والطيارة اللي جبتكم عليها بتاعتي
وكل السلسلة دي بتاعتي أنا.
الصمت
نرمين ضحكت بتوتر
إنتي بتهزري
أستاذ وليد سلّم كريم أوراق
وبص فيها
واتغير لونه.
بصيت لكل واحد فيهم وقلت
إديتكم فرصة أشوف حقيقتكم.
وبصيت للحاج محمود
إنت عرضت حياة ابني للخطړ.
لنرمين
إنتي عاملتيني كخدامة.
لمدام فاطمة
إنتي استمتعتي بكل إهانة.
وأخيرًا لكريم
إنت شفت ابنك بيغرق
وما عملتش حاجة.
قرب وقال
سالي استني
قلت
إنت ما كنتش تعرف إني غنية عشان كده ظهرت على حقيقتك.
وأمرت بطردهم.
صړاخ تهديدات عياط
محدش سمعهم.
في نفس اليوم
بدأت إجراءات الطلاق
وحضانة آدم
وقضية تعريض طفل للخطړ.
بالليل
أنا وآدم كنا بناكل آيس كريم في البلكونة.
سألني
هيجوا تاني؟
قلت
لأ لأن الحب مش معناه إننا نستحمل الأڈى.
بص للبحر وقال
إحنا كده في أمان؟
حضنته
آه طول ما إحنا ما بنسمحش لحد يكسّرنا.
بعد سنة
آدم بقى بيعوم من غير خوف.
وأنا بقيت بدير شغلي باسمي الحقيقي.
واتعلمت أهم
درس
الاحترام ما بيتطلبش
الاحترام بيتفرض.
وأي حد يفتكر سكوتك ضعف
لازم في يوم يدفع الثمن.
تمت حكايات محمد عبده
بس قلتله بهدوء
عشان في ناس بتظهر حقيقتها لما تفتكر إن محدش هيوقفها.
لكن اللي حصل تاني يوم
ما كانش في الحسبان.
الجزء الثالث اللحظة اللي كل حاجة اتغيرت فيها
الصبح كان هادي
كأن مفيش حاجة جاية تكسر كل حاجة.
آدم كان بيلعب على طرف حمام السباحة بالطفايات.
وأنا قاعدة جنبه عيني عليه.
الحاج محمود قرب منه
بنفس الابتسامة اللي تخوف.
شيل الحاجات دي.
آدم رجع لورا
لا يا جدو أنا مش بعرف أعوم.
قمت بسرعة
لو سمحت سيبه.
كريم حتى ما بصّش
سالي بلاش تبدأي.
الحاج محمود شال الطفايات من إيد آدم
وآدم بدأ يعيط
ماما
حاولت أقرب
لكن كريم مسكني!
سيبيه أبويا عارف هو بيعمل إيه.
وفجأة
شال آدم ورماه في الجزء العميق.
صړخة ابني لسه في وداني لحد دلوقتي.
نزل طلع لحظة بيكح
وبعدين
غرق تاني.
استنيت لحظة مستنية أبوه يتحرك
ما اتحركش.
نرمين كانت بتصوّر.
مدام فاطمة قالت
كويس يتعلم بقى.
قفزت في الميه بكل هدومي
وشلت آدم حضنته بقوة
كان بيرتعش وبيكح ومتمسك فيا كأنه بيهرب من المۏت.
صړخت
كان ممكن ېموت!
الحاج محمود ضحك
بس ما ماتش إنتي بتكبري الموضوع.
كريم قال ببرود
بوظتي اللحظة كان فيديو جامد.
في اللحظة دي
حاجة جوايا ماټت.
مش زعل
مش ڠضب
وضوح.
مسكت إيد آدم وطلعت
واتصلت
أستاذ وليد على حمام السباحة حالًا.
كريم ضحك
هتعملي مشهد بقى؟
بصيت له في عينه وقلت
لأ جه وقت رمي الژبالة.
في أقل من دقيقة
الأمن جه.
الحاج محمود قال بثقة
اطردوها هي!
لكن الأمن
عدّوا من جنبه
ووقفوا حواليهم هما.
أستاذ وليد وقف قدامي وقال باحترام
مدام سالي الأدهم نبدأ؟
كريم وشه اصفر
الأدهم؟! إيه ده؟!
قلت بهدوء
المنتجع ده بتاعي
والطيارة اللي جبتكم عليها بتاعتي
وكل السلسلة دي بتاعتي أنا.
الصمت
نرمين ضحكت بتوتر
إنتي بتهزري
أستاذ وليد سلّم كريم أوراق
وبص فيها
واتغير لونه.
بصيت لكل واحد فيهم وقلت
إديتكم فرصة أشوف حقيقتكم.
وبصيت للحاج محمود
إنت عرضت حياة ابني للخطړ.
لنرمين
إنتي عاملتيني كخدامة.
لمدام فاطمة
إنتي استمتعتي بكل إهانة.
وأخيرًا لكريم
إنت شفت ابنك بيغرق
وما عملتش حاجة.
قرب وقال
سالي استني
قلت
إنت ما كنتش تعرف إني غنية عشان كده ظهرت على حقيقتك.
وأمرت بطردهم.
صړاخ تهديدات عياط
محدش سمعهم.
في نفس اليوم
بدأت إجراءات الطلاق
وحضانة آدم
وقضية تعريض طفل للخطړ.
بالليل
أنا وآدم كنا بناكل آيس كريم في البلكونة.
سألني
هيجوا تاني؟
قلت
لأ لأن الحب مش معناه إننا نستحمل الأڈى.
بص للبحر وقال
إحنا كده في أمان؟
حضنته
آه طول ما إحنا ما بنسمحش لحد يكسّرنا.
بعد سنة
آدم بقى بيعوم من غير خوف.
وأنا بقيت بدير شغلي باسمي الحقيقي.
واتعلمت أهم
درس
الاحترام ما بيتطلبش
الاحترام بيتفرض.
وأي حد يفتكر سكوتك ضعف
لازم في يوم يدفع الثمن.
تمت حكايات محمد عبده