احمد كان واقف في نص الصالة
شافوها جريوا عليها وحضنوها.
ياسين ماما هنا انتي كويسة؟
جنا إحنا زعلنا عليكي
هنا دموعها نزلت لأول مرة من يوم العملية حضنتهم بقوة.
طارق وقف قدامها وقال أنا جيت أشكرك بس واضح إني جيت متأخر.
هنا هزت راسها لا مش متأخر ربنا بيكشف كل حاجة في وقتها.
طارق أنا عرفت كل حاجة وعرفت إن أحمد هو اللي بلغني بس برضه إنتي اللي اخترتي الصح.
هنا بصت للعيال وقالت بهدوء أنا معملتش غير اللي ضميري قال عليه.
بعد شهر هنا كانت واقفة قدام محكمة الأسرة.
رفعت قضية طلاق ونفقة وكل حقوقها.
أحمد كان واقف قدامها مكسور بيحاول يكلمها.
هنا بالله عليكي اديني فرصة
هنا بصتله وقالت بهدوء قاټل الفرص بتبقى للناس اللي تستاهل مش للي يبيع مراته وولاده عشان راحة مؤقتة.
وسابته ومشيت.
النهاية
أحمد خسر كل حاجة مراته ابنه كرامته وحتى أخته اللي قطعت علاقتها بيه.
ولاء رجعت لعيالها بس بعد ما دفعت تمن غلطها.
وهنا؟
قامت من ۏجعها وابتدت من جديد أقوى وأوعى وعارفة إن اللي خسرها عمره ما كان يستاهلها أصلاً.
طارق طليق ولاء دخل الصالة وكأنه إعصار، عينيه كانت بتطلع شرار وهو بيبص لأحمد جوزي.. العساكر وقفوا على الباب والهدوء اللي ساد فجأة كان أرعب من الزعيق! طارق صړخ بصوت زلزل النجف فين ولادي يا ولاء؟ فين العيال اللي كنتي ناوية ترميهم هنا تأبيدة عشان تروحي تتجوزي الغني بتاعك وتعيشي حياتك؟!
ولاء استخبت ورا ضهر أحمد وهي بتترعش وصوتها طالع بالعافية إنت بتقول إيه يا طارق؟ دول ولادي وفي بيت خالهم.. إنت جاي تهجم علينا بالشرطة؟.. طارق ضحك