اول ماورقة الطلاق وقعت في ايدي ١
وكل “مليم” في العز ده.. كان من شقايا أنا، من لحمي الحي وعرقي.
الحقيقة اللي هاني كان بيحاول يجملها قدام الناس، ويقعد في قعدات الرجالة ويقول “أنا السند.. أنا الضهر.. أنا اللي شايل البيت”، كانت أبعد ما يكون عن الواقع. أنا “ليلى”، البنت اللي طفحت الدم لحد ما عملت وكالة تسويق رقمي (Digital Marketing Agency) ناجحة جداً وكبيرة في قلب القاهرة، ما بين عمارات المعادي ومكاتب التجمع. بشتغل ليل مع نهار مع مطاعم وعيادات وبراندات لبس، بدخل في مفاوضات مابتخلصش مع عملاء وتجار، ومبنامش في اليوم غير ساعتين تلاتة عشان أضمن “السيولة” اللي بتجري في بيت مكنتش بتعامل فيه أبداً كشريكة حياة.
بالنسبة لهم، أنا مكنتش زوجة.. أنا كنت “ماكينة ATM” متحركة وليها رجلين، وكمان مطلوب منها تدخل المطبخ وتعمل محشي وبشاميل يوم الجمعة عشان “الأساتذة” يتغذوا.
يتبع …