عسل مسـ,ـمـ,ـوم بقلم الكاتبة لوسي
الجزء التاني بقلمي لوسي
في القصر ليلى خرجت من غرفتها بعد شويه وبدأت تاخد جوله لوحدها في القصر،وبالصدفه بتشوف غرفه بابها موارب،بتقرب من الغرفه وبتبص بهدوء وهي مستغربه شكلها،فجاه بتحس بخيال شخص وراها بتلف بجسمها وبتتفاجئ انه حليم،اتخضت وهي بترجع بجسمها لورا وبتعتذر منه لكنه فجاه مسك ايديها وسحبها للغرفه وقفل وراهم الباب.
ليلى بتتوتر لانها بتفتكر اليوم اللي العميل ډخلها الاوضه وقفل وراهم الباب،كان ماسكها نفس المسکة وبنفس القوه،ليلى غمضت عينيها پخوف وحليم لاحظ،بعد عنها وهو بيسألها باستغراب
ايه اللي خلاكي تقربي من الغرفه دي؟
ليلى ردت وهي بتحاول تسيطر على اعاصبها
انا اسفه مكنتش اقصد اعمل كدة،ممكن اخرج؟
حليم بيرفض في الاول انها تخرج لكن لما بيشوف ان حالتها بقت صعبه ومكنتش قادره تتنفس بيفتح الباب ووقتها ليلى بتدوخ من التعب وبتقرب ايديها منه قبل ما تقع وحليم بيشيلها بسرعه وبيدخلها على السرير اللي في الاوضه.
ليلى بتكون جاتلها نوبه هلع بسبب اللي افتكرته وتشابه المشهد بالماضي..
حليم فضل حمبها مستغرب هي ليه اغمى عليها،حاول يفوقها ولكن هي كانت خاېفه ورافضه تفوق لحدما حليم طمنها لما اتكلم وطلب منها تفرق هو مش هيأذيها.
بعد دقايق ليلى اخيرا بتفوق وبتبص له وهي خاېفه،
بيستغرب خۏفها وبيسالها
انتي هايفه اوي كده ليه؟انا معملتش حاجه!
ليلى عيونها بتدمع وبتقول
لما شدتني ودخلتني الاوضه افتكرت حاجه تخص الماضي وجعتني.
كان مستغرب وطلب منها تحكيله لكنها رفضت وخرجت وسابته.
وبعد وقت عربية الاطفال بتوصل وليلى بتروح تستقبلهم وبتشوف ان ادم كان هادي مش زي اول مره شافته.
بتسلم عليه وبتمسك ايده هو وكارما وبيدخلوا،واول ما بيكونوا لوحدهم كارما بتعرفها ان المدرسه مطلعه رحلة وانها عاوزاها تناقش باباهم علشان يسمحلهم يروحوا.
ليلى بتستغرب وبتقول
مش عارفه اذا كان هيوافق ولا لأ بس هعرفه.
كارما ابتسمت وبدات تغير هدومها وادم راح غرفته وغير هدومه لوحده،وكان باين قد ايه هو بيعتمد على نفسه!!
في مكتب حليم كان قاعد بيشرب فنجان قهوة ومركز في اللاب توب قدامه،بيجيله اتصال من رقم مجهول وبيكون الصوت مألوف بالنسباله ..
حليم الو؟
سعاد وهي بتتكلم بغيظ من نيليالو ،حليم باشا المغازي معايا؟
رد حليم بهدوءايوه مين معايا؟
سعاد بابتسامه مكرمش مهم تعرف انا مين،بس الاهم تسمع اللي هقولهولك..انتي متاكد ان ادم يبقى ابنك؟
حليم استغرب سؤالها وقال بضيقانتي مين انطقي.
سعاده بضحكة
لما تعرف هو ابنك ولا لأ هعرفك بنفسي ياباشا!.
حليم استغرب غموض كلامها وهي قفلت السكة في وشه وهي بتضحك.
استغرب الكلام اللي سمعه وقام بسرعه وراح لغرفه ادم ،وقتها ليلى كانت معاه وبيتكلموا مع بعض وبيهزروا.
حليم قرب منهم واتكلم وهو بيبص لادم
سيبني مع ادم وروحي لكارما .
ليلى هزت راسها وقامت وحليم فضل يبص لادم وهو مستغرب كلام الست اللي ف التيلفون.
قرب منه وهو بيسالهاخبارك ايه النهارده.
ادم استغرب اهتمام والده ليه دلوقت وقالانا كويس،بس انا عاوز اكلم ماما؟
حليم هز راسه ووقفهخليك تكلمها،بس مش دلوقت.
حليم في الوقت دا سحب شعره من راس ادم لانه زمان كان شاكك في نيلي وفي ادم لان ادم كان شكله اكبر من سنه وهو طفل المفروض انه كان حديث الولاده لكنه لما شافه كان الطفل اسنانه بتبدا تطلع،هو شك فيها لكنها قدرت تداري علي الموضوع وتقنعه بالشبه اللي بينهم والمړض اللي عندهم ودا كان دليل واضح.
حليم كان بيبص لابنه وهو متوتر ،لانه بيحبه وهيزعل جدا لو اكتشف انه مش
ابنه وان كل دا كان خدعه زي باقي خدع نيلي
اتحرك حليم والطفل فضل مركز معاه باستغراب.
حليم خرج بره القصر وشاف ليلى وهي بتلاعب كارما ولفتت نظره تاني،ليلى بصتله من بعيد وبعدت عينيها بخجل،مكانتش فاهمه هي ليه بتتوتر لما بتشوفه وبتحس بانجذاب غريب ليه.
حليم اتضايق من اللي فكر فيه وخرج وهو راكب عربيته وبيتحرك بيها لمستشفى مديرها واحد صاحبه.
وفي بيت علي كان بياكل وليلى جات على باله،خرج تيلفونه وكلمها وهو مفتقدها،ليلى كانت ساعدت الاطفال ينامو وراحت غرفتها.
تليفونها رن برقم علي،ردت وهي مبتسمه لانها مفتقداه
الو؟
على وهو متلغبطازيك يا ليلى طمنيني عليكي؟
ليلى بابتسامه الحمدلله يا علي،انت اخبارك ايه؟
علي وهو مشتاق لها بطريقه غريبه
الحمدلله،طمينيني اخبار الشغل ايه معاكي،مرتاحه معاهم؟
ليلى بابتسامهجدا يا علي،الاطفال دول فيهم حاجه بنجذبني ليهم غريبه،كأن دي مش اول مره اشوفهم!!
علي باستغراب لانه نفس احساسهانا حسيت نفس الاحساس دا لما شوفت الطفل،متزعليش مني بس افتكرت رحيم.
ليلى بابتسامه باهتهانا برضوا لما شوفته حسيت بنفس الاحساس،فيه حجات كتير من رحيم،بس هو جميل اوي .
علي ابتسم وفضل يقترح عليها يخرجوا في يوم وليلى عرفته انها احتمال كبيره تروح الرحله مع الاطفال لو باباهم وافق،وعرفته انها مش هتقدر تشوفه دلوقت.
علي زعل في الاول لكنه فرح انها بدات تخرج من اكتئابها..وبعد ما خلصوا كلام،قفل المكالمه وليلى دخلت تنام.
وفي المستشفى حليم وصل وهو متردد يعمل التحليل دا..
دخل لمكتب صاحبه وهو بيعرفه انه عاوز يعمل تحليل ليه هو وابنه وانه اخد شعره وطلب الموضوع يكون سر.
صاحبه نفذ طلبه فورا وبلغه ان التحاليل هتاخد وقت وطلب منه يروح وهو هيجيله يبلغه بالنتيجة بنفسه.
حليم مشي وهو بيفكر في كلام الست دي،وقرر انه يبعت رقمها للمساعد وطلب منه يعرفه مين صاحبة الرقم دي،وازاي بتتكلم بثقه كدة كأنها عارفه حجات مستخبيه.
في يوم جديد.
بتصحى ليلى بدري كالعاده وبتروح تصحي الاطفال،كارما بتسالها
كلمتي بابا؟
ليلى هكلمه النهارده لما تروحوا المدرسه،متقلقيش.
كارما ابتسمت وقامت تجهز وليلى راحت لادم وجهزته هو كمان واخذتهم يفطروا وبعدها ركبوا عربيتهم واتحركوا للمدرسه.
وعند حليم كان صحى وجهز نفسه للشغل وفي طريقه للخروج،ليلى وقفته وهي بتتكلم بهدوءممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع يخص الاولاد.
حليم هز راسه واخدها ودخلوا مكتبه،ليلى اخذت نفس طويل وقالت
كارما بلغتني ان في رحله تبع مدرستهم وطلبت مني ابلغك تسمحلهم يروحوا مع زملائهم.
حليم برفض
لا مش هينفع،الاحسن يركزوا في دراستهم.
ليلى باستغرابمفيهاش مشكله لو راحوا،المدرسه هتأمنهم كويس.
حليم اتضايق ورد
لو سمحتي متدخليش في حاجه متخصكيش،انا خاېف على اولادي وعارف كويس مصلحتهم فين،انتي هنا علشان تاخدي بالك منهم وبس!
ليلى اتحرجت واستاأذنت منه وخرجت من المكتب وهو فضل قاعد مكانه متعصب بسبب المكالمه بتاع سعاد.
وبعد رجوع الاولاد من المدرسة ليلى بلغت كارما ان باباها رفض الرحله وكارما زعلت،ليلى حضنتها ووعدتها انها هتحاول معاه تاني بس مش دلوقت لان شكله مشغول ،كارما اقتنعت بكلامها وقضوا مع بعض اليوم كالعادة.
بيعدي اسبوع وليلى كانت اخدت على الاطفال وبتعاملهم زي اولادها،وحليم كان مشغول جدا الفتره دي والاتصال كان لسا شاغل دماغه،لان المساعد مقدرش يعرف صاحب الرقم لانه مش متسجل باسم حد..
و في يوم بيتصل الدكتور بحليم وبيعرفه ان التحاليل طلعت وان تطابق العينه كانت بنسبة ٩٩٪ ودا معناه ان ادم يبقى ابنه.
حليم ابتسم ولكن برضوا
كان مستغرب ليه الست دي قالت له كده .
حليم شكر الدكتور وطلب منه ميتعبش نفسه ويجيله وهو هيعدي عليه في وقت تاني.
وعند ليلى كانت قاعده مشغوله مع الاولاد وبتلعب معاهم،لكن فجاه بيجيلها اتصال من علي وبيطلب يقابلها ضروري.
ليلى بتستغرب وبتوافق وبتخرج تاخد الاذن من غاده واللي بتعرفها انها لازم تكلم حليم بيه بنفسها وتستاذنه.
ليلى بتوافق وبتتصل على حليم،بس فجاه هو بيدخل وبيقرب عليهم وبيستغرب ان ليلى واقفه مع غاده وسايبه الاطفال لوحدهم.
ليلى بتقرب منه وبتقول بتردد
لو سمحت يا حليم بيه انا محتاجه اخرج لاني عندي مشوار ضروري.
حليم باستغراب
مشوار ايه؟
ليلى بتوترهقابل حد قريبي عاوزني ضروري.
حليم ببساطه وافق وامر واحد من رجالته يوصل ليلى للمكان اللي هي عاوزه تروحه ..
ليلى ركبت العربيه وهي متوتره لان صوت علي مكنش طبيعي،وبعد وقت قابلت علي واللي اخدها عربيته واتحرك بيها.
ليلى بتسأله بقلق
احنا رايحين فين مش تفهمني الاول.
علي وهو متوترمكرم صاحب الشقه كلمني وعرفني ان الشخص اللي كشفك كلمه وطلب انه يقابلك ضروري.
ليلى قلبها دق جامد وطول الطريق خاېفه تقع في مصېبه تانيه وهي ما صدقت حياتها استقرت.
بعد وقت وصلوا للشخص وقابلوه عند مكتب مكرم المعماري.
ليلى باستغراب خير حضرتك،عاوزني في ايه؟
الشخص اول ما شافها اعتذر منها وكانت طريقته غريبه بالنسبه ل ليلى وقالسامحيني يا بنتي اني في يوم اتكلمت عنك بسوء انا اسف.
ليلى باستغراب
انا مش فاهمه حاجه؟هو فيه ايه وحضرتك بتقولي الكلام دا دلوقت ليه؟
الشخص اتكلم وهو حزين الاستاذ سعيد اللي كنتي بتشتغلي معاه في الفندق تعيشي انتي.
ليلى اټصدمت لكنها تماسكت قدامهم وقالتوبعدين؟
الشخص قرب منها وقالالاستاذ سعيد وهو بيحتضر طلب يقابل اهلك ويقولهم على الحقيقة اللي ظلمتك لانه حس بالذنب اخيرا،ولكنهم رفضوا ياقبلوه وعرفوه انهم خلاص اتبرو منكلكن انا روحتله بنفسي افهم ايه الحكايه بالظبط وهو عرفني الحقيقه وانه كان السبب في ظلمك يا بنتي،وقالي على اسم الراجل اللي عمل كده معاكي وطلب منك تسامحيه.
ليلى في اللحظة دي قلبها وقف من الصدمة وبصت له پصدمه وهو بينطق اسم الراجل وبيقول
الراجل دا شخص مشهور وغني اوي،اسمه حليم المغازي .
ليلى في اللحظة دي حست ان الدنيا بتلف بيها ومش حاسه بحاجة ..وعلي كان متصنم من الصدمة لان توقع انه يقول اسم اي شخص غير حليم المغازي.
ليلى من الصدمه اغمي عليها وعلي والشخص دا ومكرم ساعدوها وطلبلوها الاسعاف.
وفي الوقت دا كانت الساعه خلصت وحليم لاحظ انها مرجعتش،طلب من غاده تكلمها،وعلي رد عليها،عرفها ان ليلى تعبانه وفي المستشفى..
غاده بلغت حليم واللي فجأة اتخض عليها وعرف من غاده اسم المستشفى وقرر يروح لها بنفسه.
وفي المستشفى ليلى فاقت وهي پتبكي من اللي عرفته،علي عرفها ان في واحده من القصر اتصلت عليها وهو رد عليها وعرفها انها تعبانه.
ليلى اټصدمت وبصت لعلي وهي پتبكيهعمل ايه يا علي،انا دماغي ھتنفجر من اللي سمعته..حليم باشا دا اللي انا شغاله براعي اولاده يكون هو اللي ظلمني ودمرلي حياتي.
علي وهو بيفكر
انا حاسس ان الموضوع دا وراه سر كبير يا ليلى،انا أعرف حليم بيه كويس وهو مش شخص يأذي حد،واللي اعرفه انه اتجوز ام اولاده بعدما غلط معاها،يعني مستحيل يظلمك..
ليلى اټصدمت من كلامه، وقالتازاي وهو هدد صاحب الفندق ورمالي فلوس وقاله انه اتبسط معاكي كاني فتاة ليل.
علي
سكت ووقتها الباب اتفتح ودخل حليم عليهم وهو بيبص عليها بقلق.
ليلى بصت في عينه پقهر واحتقار،وحليم استغرب نظرتها جدا.
حليم استغرب من وجود علي معاها وسأله باستغراب
علي؟ انت بتعمل ايه هنا؟
ليلى مسحت دموعها بايديها وعلي رد وهو بيبص له انا قريب ليلى!
حليم اتفاجأ وبصلها وهي بتحاول تتماسك وسالها
هو ايه اللي حصل،انتي كويسه؟
ليلى هزت راسها بجمود وعلي اتدخل وقال
هي وقعت اغمى عليها،بس هي تمام دلوقت وتقدر ترجع مع حضرتك للشغل.
ليلى بصت لعلي پصدمة انه دبسها تروح معاه،وعلي كان بيفكر ان ليلى مينفعش تكشف اي حاجه دلوقت ولازم تهدى.
ودا اللي قالهولها لما وقف معاها لوحدهم قبل ما هي تروح مع حليم
ليلى امسكي اعصابك لحدما افهم بنفسي ايه الحكايه؟مينفعش تقولي اي حاجه دلوقت!!
ليلى هزت راسها برغم ۏجع قلبها،سابته وراحت مع حليم
اللي كان من جوان قلقان عليهاوهو مش فاهم السبب!
وبعدما ركبوا العربيه واتحركوا،ليلى طول الطريق بصاله وهي مش مصدقة ان بسببه حياتها اټدمرت وخسړت كل حاجه كانت عايشه فيها وبتحبها.
حليم مكانش فاهم ايه اللي بيدور من وراه،لكنه كان حاسس بحاجه مش مريحه نهائي،خصوصا بعد مكالمة الست اللي كلمته من فتره دي.
بعد فتره وصلوا القصر،وليلى وحليم دخلوا مع بعض وكان واضح قد ايه هما لايقين على بعض.
ليلى سابته وراحت غرفتها وحليم فضل يبص عليها مستغرب تصرفاتها وازاي هي قدرت تلفت نظره بسرعه كدة وټخطف قلبه.
وفي غرفه ليلى كانت مڼهاره ،پتبكي بكل حرقه ومش مستوعبه اللي حصل.
ازاي الظروف جمعتها مع نفس الشخص اللي اذاها،وكمان بتراعي اولاده.
ادم خبط على الباب وهو قلقان،ليلى فتحتله واستغربت وجوده
خير يا ادم في ايه؟
ادم قرب حضنها وهو بيقولانتي كنتي بټعيطي ؟
ليلى بصتله ودموعها نزلت من تاني وهزت راسها وقالت
الدنيا زعلتني اوي يا ادم،وخدت مني كل حاجه،انا مبقاش ليا حاجه فيها خالص.
ادم كان بيحاول يفهم كلامها،ولكن مستوعبش حاجه بسبب صغر سنه بس اللي قدر يعمله انه يمسح دموعها وهو بيبتسم
متعيطيش يا ليلى خلاص انا هدافع عنك وهقف للي اسمها دنيا دي وهحميكي منها.
ليلى ضحكت ومهانش عليها تكرهه لانه مالوش ذنب باللي ابوه عمله،وبعد وقت ليلى كانت هديت واخدت ادم ووصلته اوضته.
وفضلت هي طول الليل تفكر ازاي هتاخد حقها وحق ابنها من حليم المغازي.
بعد مرور يوم.
علي وهو في الشركة قرب من المساعده الخاصه ل حليم
حاول يفهم منها اي حاجه تخص علاقه حليم بمراته القديمة.
المساعدة بلغته انها متعرفش حاجه عن حليم بيه وانها لو تعرف مش هتقدر تقول.
علي كان سمع انها بحب واحد من فريقهم فاتكلم بثقه
لو ساعدتيني اعرف اي معلومات عن الموضوع دا هساعدك تلفتي نظر اللي بتحبيه.
المساعدة بصتله باستغرابانتي بتقول ايه يا علي وبعدين انتي هتعمل ايه بالمعلومات دي؟
علي وهو بيكشرميخصكيش،قولتي ايه هتساعدني واساعدك ولا امشي؟
المساعده بصتله لحظة وهي مركزه مع عينه وقالت بنبره حزينه
مش هتعرف تساعدني يا علي،امشي.
علي استغرب نظرتها ليه واسلوبها،لكنه مشي فعلا وسابها واقفه مكانها بتبص عليه والواضح انه هو الشخص اللي هي بتحبه ومعجبه بيه
في فيلا نيلي،سعاد رجعت لها تاني وهي بتقول
انا عارفه اني قولتلك مش هتشوفي وشي تاني ،بس هعمل ايه الدنيا صعبه والظروف اصعب،مليون جنيه في اليومين دول مش بيعملوا حاجه.
نيلي اتعصبت لما شافتها ووقفت ضامه ايديها لصدرها
باستغرابانتي
ايه اللي جابك هنا تاني مش خلاص خدتي اللي عوزاه؟
سعاد وهي بتبص للفيلا بطمع
والمليون الفكه اللي اديتهولي دا فلوس،انا جايه وطلبي المره دي بمقابل اكتم بوقي وبق اللي يعرفوا الموضوع،
كملت بټهديد وقالتاصلهم خمسه،رفعت ايدهيا في وش نيلي بتغيظها.
وعلشان اسكتهم عاوزه ٥ مليون ليهم،وخمس ليا؟
نيلي وقفت وهي في قمة ڠضبهانعم ياروح امك،بقى انتي يا بت عاوزه تقشطيني وتقلبيني،دانا اقشطك انتي ومليون جربوعه زيك.
سعاد ابتسمت وهي بتردايوه كده ارجعي لأصلك الواطي وانزليلي كده،اوعي تكوني يا بت صدقتي انك هانم بجد،دا لولا تخطيطي انا،ومساعدتي انا مكنتش بقيتي هنا،
ولا صحيح دا مش هدفك،اكيد عينك على حد تالت بعدما تشغري اللي معاكي.
نيلي اتعصبت وقربت منها وهي بتخلع جزمتها وبتضربها بيها وبتطلب من الخدم الهدم والخراس يطردوها بره.
سعاد وقفت وهي متبهدله ومڼهاره،بتبص للفيلا بغل وبتهمسورحمة امي لاسود عيشتك يا نيلي.
قالت كلامها بغل وحقد كبير ومشيت.
وبعد مرور اسبوع على اللي حصل.
ليلى بتكون عاوزه ټنتقم من حليم لكنه في كل مره بيقرب منها بتتوتر وتخاف وبتبعد،وحليم بيكون حس بمشاعر اتجاهها ومتاكد منها.
علي كان لسا بيحاول يعرف الحقيقه ورا اللي حصل.
وقدر انه يعرف معلومات عن نيلي،وبعد بحث كبير اكتشف في ملف ليها قديم في مستشفى،ان نيلي عاقم ومبتخلفش.
وقتها علي اټصدم وعرف ان الخبر اللي معاه ممكن يهد الدنيا في لحظة ويشقلب حياه حليم.
اتصل علي ب ليلى وعرفها باللي عرفه،وطلب منها انها متعملش اي رد فعل لحد ما هو يتصرف.
وفي يوم كانت سعاد وصلت للقصر وهي ناويه تهد الدنيا فوق دماغ نيلي.
دخلت للقصر وكانت عاوزه تقابل حليم واللي طلب من الخدم يدخلوها وقابلها
انتي مين ؟
سعاد پحقدانا اللي كلمتك من فتره وقولتلك تتاكد ان ادم ابنك.
حليم رفع حاجبه وهز رأسه وقالخير عاوزه ايه؟
سعاد بمكراتاكدت انه ابنك؟
حليم مردش عليها وهي وقتها اتضايقت وقالت
انا اعرف معلومات عن نيلي وجاية ابلغك بيها علشان متفضلش عايش على كدبها اكتر من كده.
حليم اټصدم وسعاد حكت له عن اللي حصل من الاول ومن اول يوم قضاه في الفندق بعدما شرب العصير اللي كان في المخدر اللي بيسبب هلوسه،وفكرته ان وقتها هما طلبواه ويسكي وبعتوله بنت علشان هو اول ما يشوفها مفعول الدواء يشتغل وياخدها وياذيها،وبتعرفه ان البنت دي مكانتش نيلي زي ما هي عرفته،وحكت له انه اذى بنت تانيه هما سكتوها بالفلوس وهددوا مدير الفندق لو اتكلم هيففلوله الفندق.
وشرحوله ان بعد جوازهم لما سافر نيلي عرفت بتعبه وقررت انها تمثل انها حامل علشان لو ماټ تورث هي والولد اللي هتجيبع بدل ما اهله يتقاسموا في الفلوس معاها.
وبالفعل نيلي اجرتها علشان ټخطف طفل رضيع لكنها معرفتش تجيب الطفل،وشافت ام طفل ابنها في العنايه وقررت تخطفه وتديهولها والطفل دا يبقى ادم!
هنا كانت صدمة حليم وبصله وكان ھيتهجم عليها لكنها كملت
بالنسبه لكارما ف دي بنت اتبنتها بنفسي من دار ايتام وادتهالها وبرضوا هي اقنعتك للمره التانيه بالحمل وانت صدقتها.
انا عارفه انك كنت بتصدقها لانك حاسس بالذنب وانك ظلمتها،بس نيلي مش بريئة نيلي لما خدت منك الفلوس اللي تكفيها لقت غيرك وعلشان كدة سابتك،وحتى لما غيرك يشطب هتشوف غيره وغيره،انت كنت جزء من خطتها القذره مش اكتر علشان هي طماعة.
حليم مكنش قادر يستوعب اللي بيسمعه،بيبص لسعاد پصدمه انها ونيلي عملوا فيه كل
ده؟
قرب منها ېتهجم عليها ولكن في اللحظة دي كانت ليلى خرجت مع الاطفال،لما سعاد شافتها اټصدمت،واستغرب وجودها في القصر.
حليم قال وهو مستغرب نظرتها ل ليلىانتي تعرفيها؟
سعاد بسرعه انكرت لكنه شك ان ليلى ليها علاقه بالموضوع واتحولت نظرته ليها لكره وڠضب.
ليلى اخدت الاولاد بسرعه ومشيت من قدامهم وهو طلب من رجالته ياخدو سعاد ويكتفوها لحدما هو يعرف حقيقة كلامها.
وعند ليلى كانت مستغربه ازاي حليم كان بيبصلها،سمعت صوت خطوات بتقرب فوقفت مكانها بتوتر،حليم عدي من جمب الاوضه بعدما تراجع انه يدخلها..
طلع غرفته وهو هيتجنن من اللي سمعه،بدا مع نفسه يحاول بفتكر كل حاجه حصلت من٧٦ سنين بالتفصيل.
وبعد محاولات اتاكد ان كلام الست دي صح،لان في كل مره كانت نيلي بتفهمه انها ولدت محدش من اهله كام بيحضر معاها وكانت بتصر ان الممرضين والدكاتره يولدوها في القصرودا دليل ان فعلا كل حاجه كانت كدبه.
حليم بيبلغ المساعد انه يقلب الدنيا على نيلي ويجبلهاله.
وبالليل القصر بيكون هادي لحدما المساعد بيدخل وهو معاه نيلي اللي كانت مټعصبه وبتغلط في كل اللي موجودين.
حليم بينزل يقابلها وبياكد على المساعد يمنع الخدم او المربيه يقربوا من المكان.
وحليم بيقرب من نيلي وهو جواه شعور بالكره والحقد اتكلم وهو بيسالها
هتشرحيلي كل حاجه ولا اخلص عليكي على طول؟
نيلي اتوترت من كلامه
تقصد ايه بكلامك يا حليم؟
حليهم خرج عن غضبه وشخط فيها جامدوهو بيقول
انتي هتستعبطي،اللي كانت بتساعدك وبتداري على قذارتك قالتلي كل حاجه!..
نيلي اټصدمت وهو كمل لنبره عاليه انتي يا حته حشره تكدبي عليا وتدبسيني فيكي؟
نيلي قلبها بيقع في رجليها وهو بيعلي صوته اكتر وبيفهمها انه كشف كذبها ولما مبتقدرش تدافع عن نفسها بيقرر يحبسها مع سعاد.
وفي المخزن.
سعاد بشماته
الاه حمدالله على سلامتك يا نونو.
نيلي وهي بتقرب منها وبتشدها من شعرهابتبعيني يا بنت الكلب يا حيوانه.
سعاد تصرخ من الۏجع ونيلي بيكون قلبها جاحد والغل ماليه،بتفضل ټضرب فيها لحد ما بتشوف اله حاده وبتقرب تاخذها وبتضرب سعاد بكل غل لانها هدت كل اللي بانته..
سعاد بتحاول تدافع عن نفسها لكن نيلى بتكون خلصت عليها بالحديدة وبعدها صړخت بصوت عالي وهي مڼهاره.
حليم بيكون مصډوم صدمة عمره ،مش بيصدق انه اللي عرفه حقيقي.
ادم بيجري علي ابوه بعدما سمع صوت والدته،وليلى كانت بتجري وراه،واما شافت حالته خاڤت من شكله،ادم قرب من باباه وهو بيعيط
انا سمعت صوت مامي هي فين؟
حليم بينفعل على الطفل
دي مش مامتك،اتفضل روح اوضتك.
ادم پيصرخ وهو بيخبط برجله على الارض ليلى بتتدخل وبتقرب من ادم لكنه بيمنعها وبيمسك في هدوم حليم وهو بيطلب منه يروح لمامته،وفي اللحظة دي حليم بتجيله نوبه الهلع وبيقع على الارض بيتشنج وبيفقد وعيه.
ليلى بتفتكر ادم وهو بيعمل نفس التشنجات،وبتقتكر ابنها رحيم في اول مره جاتله النوبه دي قدامها،بتحاول تربط الاحداث ببعض لكن عقلها بيرفض يصدق لانها مش مقتنعه ان ادم ابنها؟؟
بتحاول تساعد حليم والمساعد بيشيله ويطلعوه اوضته وبيبدا يساعده لحدما حليم بيفوق،اول ما بيفتح عينه بيبص ل ليلى
خليكي معايا يا ليلى.
ليلى ڠصب عنها بتوافق وبتفضل معاه،وهو بيكون بيخطط انه هيحل كل اللي حصل من٧ سنين ويدور على البنت اللي اذاها وهو في الفندق.
وبالنسبه ل ليلى بتكون مش فاهمه حاجه،وبتقرر تشوف الظروف هتعرفها ايه ااني
في الايام الجايه؟
بعد يومينالقصر كان هادي بشكل غريب، لكن التوتر كان مالي كل ركن فيه.
حليم بقى شبه شخص تاني
أهدى من بره لكن جواه ڼار.
وفي المكتب
المساعد دخل عليه ومعاه ملف قديم وصور.
قال
دي كل التسجيلات والكاميرات اللي قدرنا نجيبها من الفندق حتى القديمة.
حليم مد إيده أخد الهارد وشغله قدامه على اللاب توب وبدا يدور في كل تسجيلات ممرات الفندق..في الأول كانت لقطات عادية ممرات موظفينلحد ما وقف فجأة ايده اتجمدت لما شاف الفيديو اللي بيشد فيها البنت لجوه.
طلب من المساعد يعمل زوم على وشها والصدمة كانت ان البنت دي تبقى ليلى!!
حليم والمساعد بيكونوا في صدمة كبيره.
حليم بيخرج بسرعه وبيطلع لبره وبيروح لعلي
عاوزك !
علي بيقوم وهو مش فاهم ،لكن لما بيدخل المكتب بيشوف المساعد واللاب توب مفتوح وفي فيديو شغال.
حليم بيطلب من علي يقعد،وعلي بيتفرج على الفيديو وبيبص احليم وهو هادي،حليم بيستغرب رد فعله وبيساله
تعرف حاجه عن الموضوع دا؟
علي هز راسه وقال
اعرف،وليلى كمان عارفه،عرفنا من فتره بس انا طلبت منها تسكت لحد ما نشوف هنوصل لايه؟
حليم استغرب وعلي حكاله كل اللي حصل مع ليلى وخسارتها حياتها واهلها وحتى ابنها بسببه.
حليم بېتصدم وبيتعاطف جدا مع ليلى،لكن بيكون عاوز ينتقم من نيلي،وبيطلب من علي يفضل ساكت وميعرفش ليلى انه عرف حاجه،وعلي بيوافق لكنه في الاخر بيعرفه انه لما دور بنفسه اكتشف ان نيلي عندها عقم ومش بتخلف،وبيعرفه انه شاكك ان اولاده مخطوفين.
حليم مش بيرد عليه،لانه عاوز يعرف كل كاجه بنفسه.
وبيسيبهم وبيروح القصر وبيدخل المخزن ل نيلي،ولما بيشوف سعاد مقتوله جمبها بېتصدم،نيلي بتقوم وهي بتضحك زي المجنونه
خلاص انت كشفتني وعرفت كل حاجه يا حليم اقټلني.
بيمسكها حليم من هدومها بعنق
اذيتيني واذيتي بنت غلبانه،وخطفتي اطفال ملهمش ذنب وكل دا علشان ايه؟
نيلي ببرود وهي مش في وعيها
الفلوس،انا عارفه اني بعشق الفلوس وطماعه،مبسوط؟
حليم بيكون هيتجنن من برودها وبيحاول ېخنقها لكنها بتفلت منه،وبتعرفه انه لو قټلها مش هيعرف يلاقي البنت اللي اذاها وهيعيش وضميره بيانبه طول حياته وهيكون ظالم.
حليم بيضحك بسخريه وبيعرفها انه كشف كل حاجه وقدر يعرف كل اللي عملته وعرف مين البنت دي وقريب هيتجوزها ويصلح غلطته.
نيلي بتتجنن وبتقرب منه لكنه بيبعدها بقرف ،وفي اللحظة دي الحكومه بتوصل وبيقبضوا على نيلي بتهمه القټل
حليم بيكون شايفها بتترحاه ولكنه بيكون حاسس بالندم الشديد بسبب اللي عمله في ليلى.
اللي بتكون واقفه حاضنة الاطفال وبتعيط،ولما قرب منها سابتله اطفاله وجريت.
حليم نده عليها ولكنها كانت خرجت من القصر بالكامل واختفت.
بيعدي يومين وحليم لسا بيدور على ام ادم و مستغرب ازاي هو ابنه لما عمل التحاليل وطلعت مطابقه،افتكر كلام سعاد وانهم خطڤوه من امه وهو في الرعايه افتكر ليلى لما قالتله ان ابنها اتخطف لما كان في المستشفى.
حليم اتاكد ان ادم يبقى ابنه من ليلى،بيقرر يقلب الدنيا عليها وعلي بيساعده يلاقوها بعدما بتكون اختفت تماما ومحدش يعرف عنها حاجه.
بعد شهر
حليم حالته بتكون صعبه هو والاولاد،وليلى بتكون لسا مظهرتش.
وفي يوم وعلي راجع من شغله بيشوفها بتعدي الطريق،فبيقف بعربيته وبيجري بسرعه وراها.
ليلى بتحس بيه وبتجرب باقصى سرعه تتدارى منه لكنه بيقدر يوصلها وبيوقفها.
ليلى بضيقعاوز ايه؟
علي بعصبيهانتي فاكرة لما تمشي وتختفي مشاكلك هتتكل؟
ليلى بتعبسيبني في حالي يا علي انا خلاص مش عاوزه حاجه من الدنيا.!
علي بېتصدم وبيقولهاحتى ابنك؟مش عاوزاه؟
ليلى بتتصدم وبتستغرب
كلامهابني؟ انت عرفت مكان رحيم؟
علي بيهز راسه
ايوه وانتي كمان عرفاه واقعدتي معاه كمان!
ليلى بتفكر وبيجي في دماغها ادم وپتبكي،هو ادم ابني؟
علي بيهز راسه وليلى وقتها بتحضنه وهي پتبكي وعلي وقتها بيبعت رساله ل حليم بيعرفه انه لقاها وانها معاه دلوقت وبعتله اللوكيشن.
حليم لما بيوصله الرساله بيقوم باقصى سرعه يلبس ويروحلهم..
وليلى بتبعد عن علي وهي بتقولهعرفت ازاي؟
عليمش انا اللي عرفت،حليم هو اللي عرف،وعرف كمان كل حاجه،وعلى فكره هو كان مخدوع مش اي ما انتي فاكرة!!
ليلى بتستغرب وعلي بيحكلها كل اللي حصل بالتفصيل وليلى بټعيط من الصدمة،لانها كل دا فاكره ان هو اللي عمل كده بمزاجه واستحقرها.
لكن هي استسلمت وطلبت من علي يخليها تقابل حليم علشان تتفق معاه تاخد ابنها.
لكن في اللحظة دي بتحس بخيال وراها،وبتلف بجسمها بتلاقي حليم واقف باصصلها وعيونه فيها حب و اعتذار.
بتبصله وهي حزينه،لكنه بيصدمها لما بياخدها في حضنه وهو بيتأسف لها
سامحيني يا ليلى انا السبب في كل اللي حصل،مكنتش اعرف والله بس انتي ملكيش اي ذنب.
ليلى بتبعد عنه وهي بتهز راسها بالرفض
انا عرفت انك كنت مش في وعيك واتضحك عليك،بس انا حياتي اټدمرت ومش هقدر انسى اللي حصل.
حليم انا اسف والله ،اوعدك اني هعوضك عن كل الايام الصعبه اللي عشتيها بسببي،على فكره ادم عرف كل حاجه وهو دلوقت مستنيكي.
ليلى بفرحهابني رحيم!!
علي بيبتسم وبيعرف حليم ان دا اسم ادم وحليم بيوافق وبياخذهم عنده للقصر.
ولما ادم بيشوف ليلى بيجري عليها وهو بيبكي لانها وحشته جدا،ليلى بتحضنه وهي پتبكي وبتحسس عليه بلهفه.. رحيم،حبيبي. انت وحشتني اوووي.
ادم بيكون فرحان انه شافها وبيكون مبسوط لانه عرف انها امه الحقيقية وانها كانت بتدور عليه طول السنين اللي فاتت.
في اللخظة دي كارما مانت واقفه شيفاهم وبتعيط،ليلى سمعت صوت بكائها وبصتلها،كارما جريت بسرعه وليلى شاورت عليها
كارما،الحقها يا حليم!!
حليم بيجري بسرعه ورا بنته لانه خلاص مش قادر يصدق غير انها بنته،بيمسكها وبيشيلها وبيرجع بيها ل ليلى اللي بتاخدها منه وبطمنها في حضنها
انا مامتك يا روحي مټخافيش.
كارما بتفرح من كلامها وبتهدى وفي اللحظة دي حليم بياخد قرار وهو انه هيصلح كل اللي اتكسر ويعوض ليلى والاولاد عن اللي حصلهم بسبب غلطة نيلي،واللي بتكون اخدت مؤبد بسبب اللي عملته في سعاد وحليم .
واول قرار حليم بياخده وهو انه يسجل الاطفال باسمه هو وليلى بعدما وافقتها،وبيقرروا يتجوزوا ويبداوا حياه عائلية مع بعض..وعلي بيكون عرف ان مساعدة حليم بتحبه هو وبيكون بيبادلها نفس المشاعر وبيعترفلها بحبه وبيخطبها.
وليلى وحليم حياتهم بتستقر بعدما بيسامحوا بعض وحليم بيروح لاهل ليلى وبيحكيلهم اللي حصل واهلها بيعتذرولها وبتسامحهم وحياه ليلى بترجع تزهر من تاني وبتكون مبسوطة بعدما كل حاجه اتصلحت،وهي بتكون حبت حليم واتقبلته ك زوج واب لاولادهاالنهايه
روايه قصيرة حكاية ليلىبقلمي لوسي