خرجت الدكتورة مخفضة رأسها
حور : حاضر
رابح لبس و ساب حور تلبس الفستان دار الروايات و تحصله على الدوار
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان دار الروايات و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل بصدمة
يتبع…
رواية حورية رابح الحلقة الثامنة
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل بصدمة
و لكن كانت هناك يد مسكت الفستان دار الروايات قبل ما يظهر ج*سد حور و قل*ع عبايته و هو يغطيها بغيرة واضحة و ينظر لها بغض/ب و هو يحملها دار الروايات أمام الكل بين نظر الحاقدين
فكانت نعمة تظن بأن رابح سوف يع*نف حور على ذلك بدل من خوفه عليها
رواية عربية
رابح و هو يحمل حور لجناحه دار الروايات و هى متمسكه بعنقه كالاطفال رغم خوفها منه و لكن هى تشعر معاه بالأمان اغلق باب جناحه بأحكام
رابح : انتى ازاى تخرج بفستان زى ده
حور و الدموع دار الروايات فى عيونها : و الله دى نعمة اللى ادته ليا البسه أنا مليش ذ*نب
رابح اقترب اكثر : بصى يا حور أنا بخاف عليكى اعتبرها تلسط أو حب اللى يعجبك دار الروايات بس انتى مراتى و مينفعش حد غيرى يشوفك كده
حور هزت راسها و حسيت انها اطمنتله اكتر و مكنتش قادرة تخبى عليه اكتر من كده
حور : رابح … فهد امبارح دار الروايات كان فى اوضتى و كان…. بحاول يع…تد.ى عليا
رابح : انتى بتقولى ايه
حور : زى ما بقولك
رابح : مش حتة بت زيك دار الروايات توقع بينى و بين اخوى
حور : و الله يا رابح هى دى الحقيقة
رابح شد عبائته و هو يحرك يده على رقبتها
رابح : يعنى ده مش خابطة دار الروايات زى ما قولتى و امبارح يا عالم ايه حصل امبارح
حور : لااا يا رابح و الله ما حصل حاجة
رابح شد*ها من شعرها دار الروايات و هو ينظر فى عيونها بغض/ب
رابح : اع….ر..ض…ى نف….سك عل..يا
حور
يتبع…
ابح شد*ها من شعرها و هو ينظر فى عيونها بغض/ب
رابح : اع….ر..ض…ى نف….سك عل..يا
حور
رابح و هو يش*د أكثر : مش بكرر كلامى
حور : رابح مينفعشرواية عربية
رابح وهو ينظر لحور بر*غبة : هو ايه اللي مينفعش
حور : مينفعش تقرب من دار الروايات انت شاكك فيها مع اخوك و لو عملت كده متبقاش را*جل
رابح كان جوه حاجة عمياه عن كل حاجة من التفكير ماعدا أنه عايز حور تفضل معاه لانه فعلا خايف يفقدها لانه عارف فهد و كان نفسه يعرفها أنه مش شاكك فيها و لكن هو عايزها تبقى له و معاه