خرجت الدكتورة مخفضة رأسها

رابح : شاكك فيكى ايه ده انتى دار الروايات جاية تقولى بكل عين باردة دخل اوضتك امبارح أنا هعرف حصل ايه امبارح و ايه محصلش

حور : رااااااااااااااااابح بلاااااااااش ابعععععععععد عننننننننى

لحد ما قدرت تفلت منه و دخلت الحمام

رابح : هتروحى منى فين فاكرة كده استخبتى أنا سايبك بمزاجى يا حور

حور فضلت جوه خايفة من دار الروايات رابح لحد ما نامت

رابح لما اتاكد انها نامت دخل شالها و هو مستغرب ايه مصبره على حور و ليه ممكن يكون عايز حد للدرجة دى فى حياته و لاول مرة اصلا رابح ينام جنب حد أو اصلا يتقبل حد فى حياته هو واخد جناح دار الروايات بعيد عن البيت علشان مش بيعرف يتقبل حد بسهولة اخدها فى حض*نه و نام

فى الصباح استيقظ قبلها فضل يتأمل فيها و بعدين بص على رقبتها و افتكر أن ممكن اخوه ق*رب منها للدرجة دى بعد بضيق و هو نفسه يقوم يضر*ب فهد و أنه فهد مش زى كل مرة هياخد الحاجة اللى مع دار الروايات لانه من و هما صغيرين فهد كان الطفل المدلل و اللى مينفعش يترفض له طلب عكس رابح اللى كان والده يشد عليه فى تربيته حتى يطلع شخص يعتمد عليه

شد رابح حور و يضمها كأنه يخشى عليها أن يفقدها

انتفضت حور بخوف

حور افتكرت انها جت جنب دار الروايات رابح بالغلط و انها بليل اتحركت و نامت جنبه

حور بتوتر : أنا ايه جبنى هنا أنا اسفة بجد يا دار الروايات رابح مقصدش ممكن مشيت و انا نايمة

رابح برقة : متتاسفيش تانى يا حورى

حور فى سرها و هى مستغربة طريقة رابح

جت تقوم لقيت رابح مسكها

حور حاولت تبعد بهدوء

رابح : حور انتى كنتى حامل من مين….. أنا اتاكدت أن مفيش حاجة بينك و بين فهد

حور :

يتبع…

رواية حورية رابح الحلقة العاشرة
رابح : حور انتى كنتى حامل من مين أنا اتاكدت أن مفيش حاجة بينك و بين فهد

حور :

رابح : ايه خرسيتى يعنى

حور : حمل ايه أنا عايزة اعرف الدكتورة قالت ايه بالضبط يوميها أنا مش فاهمة

رابح : متستعبطيش يا بت انتى انتى سقطى قدامنا كلنا و الدكتورة أكدت كده و انا كل ما اقولك اكشف عليكى ترفضىرواية عربية

حور : أنا مش حامل يا رابح و اصلا محدش قر..بلى

رابح : انتى لساتك بتكدبى عاد يا حور لييييييه

حور : مش بكدب

رابح : ماشى …. اومال نز..فتى ليه عاد

حور : علشان ….و سكتت

رابح : شوفتى انك بتكدبى أنا اصلا عارف من الاول و انا مش عايز حد زيك فى حياتى أحنا مجرد وقت و هطلقك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *