حا,دث مصطنع

 

​هنا الصورة وضحت.. الحادثة كانت تمثيلية عشان يضغطوا عليا امضي على التنازل والتوكيل وأنا تحت تأثير الصدمة. والراجل العجوز اللي في المستشفي كان هو خيط النجاة اللي نبهني.

 

​رجعت المستشفي تاني يوم الصبح، بس المرة دي كنت مجهز مفاجأة. دخلت الاوضة لقيتهم كلهم مجتمعين وبياكلوا ويضحكوا، وأول ما شافوني نورهان عملت نفسها دايخة.

 

​حماتي سامية قالت لي بغل: جيت تمضي ولا لسه قلبك حجر؟

 

​طلعت الموبايل وشغلت الفيديو قدامهم.. فيديو نورهان وهي بتركب العربية السودة مع عشيقها وهي في كامل صحتها وبتهزر معاه، وفيديو تاني وهي داخلة المستشفي وبتمثل التعب.

 

​وش نورهان بقى أزرق، ورأفت اخوها حاول يسحب الموبايل مني، بس زقيته بقوة وقلت له: المسني وهتنام في القسم الليلة دي.

 

​بصيت لمراتي وقلت لها: التوكيل اللي كنتي عايزاني امضيه؟ انا عملت عكسه تماما.. انا رفعت قضية طلاق للضرر وقضية تزوير وبلاغ كاذب.. والبيت اللي كنتي عايزة تاخدي نصي فيه؟ ده انا بعت نصي فيه لشركة استثمار عقاري والنهاردة هيجوا يستلموا المفاتيح.

 

​حماتي صرخت: انت بتخرب بيتك يا أحمد؟

 

​قلت لها ببرود: البيت اتخرب يوم ما فكرتوا تسرقوني.. وبالنسبة للراجل العجوز اللي كان هنا ونبهني، انا عرفت انه صاحب المستشفي وكان بيختبركم، وهو اللي اداني نسخة من كاميرات المستشفي وانتي بتدفعي للممرضة عشان تخبي الورق.

 

​لميت ورقي وخرجت وسيبتهم بياكلوا في بعض.. نورهان خسرت كل حاجة، ورأفت وحماتي بقوا مهددين بالسجن.

 

​احيانا الطيبة بتبقى قناع، بس لما بنقلعه بنوري الوش اللي مكنش حد يتخيله.

 

​تمت.. لو عجبتكم النهاية صلي على النبي وقول رأيك في تصرف أحمد 👇❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *