فتاة تحب رجل اكبر منها
وسابني ومشي.
مرت شهور…
بدأت أقبله كأب… ببطء.
كنا بنتقابل كل أسبوع. نتكلم. نفتّح چروح قديمة ونحاول نعالجها.
أمي كانت بتحاول تصلّح اللي اتكسر… كانت بتحاول تكون جسر بينّا.
ومع الوقت…
الحب القديم اللي بيني وبينه اختفى تمامًا.
فضل احترام، وفضلت حكاية…
وبدأ يفضل مكانه الطبيعي: أب.
وفي يوم، وأنا داخلة البيت، لقيت أمي قاعدة مع حسام في الصالة…
بيتكلّموا عن زمان.
ضحكات بسيطة… ذكريات…
بس مفيش أي حاجة غلط.متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات …بعد ما خرج، أمي بصّت لي وقالت بابتسامة حزينة:
“إحنا اتظلمنا كتير… بس على الأقل رجّعنا بعض.”
قعدت جنبها وقلت:
“ماما… هو زمان كان حبّك.
دلوقتي… بقى أبويا.
وإحنا… هنبدأ من جديد.”
حضنتني، وقالت:
“وأنتِ حياتي اللي ما تكررتش مرتين.”
النهاية:
كبرت بعدها سنين…
وتعلمت إن القدر ساعات يرمي علينا صدمات تبدو مستحيلة…
لكن جواها نجاة.
لقيت أبويا…
وخسړت أول حب…
بس كسبت أصل من حياتي كان ضايع مني.
وبداية جديدة…
أنضج، أعمق، وأصدق.
النهاية