لاتفضحني
حازم: متقولش صاحبي انا دلوقتي خلاص بعت الدنيا والآخرة ومضيت عقد مع الشيـ . ـطان يعني تنسي إنك عرفتني في يوم من الايام وزفت ده اللي أسمه هشام هوصله حتي لو رجع بطن أمه هشقها وجيبو
مصطفى: وحياة أمك ياحازم بلاش تعمل كده بلاش تخسر كل حاجه في ساعة غضــ . ــب انا عارفك أكتر من نفسي الدماغ الصعيدي لو اشتغلت عندك صدقني هتندم يا صاحبي وانا معنديش أخ غيرك فكر في أمك ياحازم هيحصلها إيه لو عملت الي بتقول عليه
حازم: ماما هبعتها الصعيد واختي قصدي اللي كانت أختي هبعتها لربنا وأنا هدور على الكلـ. .ب ده وهقــ . ـــتل كل واحد يوقف في طريقي حتي لو كنت انت
مصطفى: تصدق بالله أنا همــ . ــوت نفسي دلوقتي قدامك لو مرجعتش عن اللي بتفكر فيه وراح مصطفي مسك الصاروخ اللي بنقص بيه البلاط وشغل الصاروخ وحازم لم يستطيع مشاهدة مصطفى وهو بيقــ . ـــتل نفسه وقف مصطفى وانتهت بجرح كبير في بطن مصطفى أخذه حازم إلي المستشفى وهناك الدكتور عمل خياطه لمصطفي والحمد لله قام مصطفى بالسلامه وحنا هناك في المستشفي
ماما: مش تخلي بالك يابني وانت شغال
مصطفى: الحمد لله ياخالتي جات سليمه
ماما: والله يابني كان قلبي حاسس في حاجه هتحصل حتي قولت لحازم بلاش شغل النهارده
مصطفى: كل شئ نصيب يا خالتي ومفيش حد بيهرب من المكتوب
حازم بنظرات تقــ . ـــتل من ينظر إلى عيونه مع إني أخته وطول عمري بقول عليه وسيم ومفيش في جمال عيونه بس في المستشفي من ينظر إلى عيونه يجد جهنم عيون حمرا فيها غضــ . ــب شديد يقــ . ـــتل من يقف أمامه ثم يتكلم بصوت يلفت انتباه كل الموجدين انا وماما وعائلة مصطفى
حازم: يارتني ما شوفتك ولا عرفتك ولا اتعلمت مهنت السراميك
مصطفى: ههههههههههه ربنا عايز كده ومحدش فينا يقدر يعترض
حازم: استغر الله العظيم انت طلعت لميتين اهلي منين
مصطفى: من تحت اللحاف ههههههههههه
حازم: بتضحك وانا عايز افجر المستشفي
مصطفى :رووق كده وصلي على النبي
نرمين: حمد لله على السلامة يا مصطفى
حازم: اسمعي يا حـيــ . ــوانه يا متخلفه هغمض عيني وفتحها لو شوفتك قدامي جميع الدكاتره في المستشفي مش هتعرف تعملك حاجه
ماما: هو في ايه يا بني
حازم: اسكتي انتي يلعن ابو اليوم الي جبتيني فيه للدنيا ثم نظر إليا وطلع المطوه من جيبه عباره عن سـ . ــكينه في داخل خشبه إسمها مطوه ثم فتحها وحدفها عليا اثناء الجري ويأتي جميع من في المستشفي علي صوت صراخي وانا بجري في المستشفي وكان حازم يضــ . ـرب كل من في طريقه حتي يصل إليا ولكن الحمد لله في هذه اللحظه كنت خرجت من المستشفي لم أذهب الى البيت خوفت من اخويا حازم يجدني هناك لذالك وانا في التاكسي عماله افكر اكيد مصطفى قال لحازم أعمل إيه بس ياربي وروح فين دلوقتي حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا هشام كان يوم أسود لما دخلت الفيس ……