الحامل والحصان

 

اقتربت منها، واحتضنت رقبتها وهمست: — شكرًا يا نيكا… لقد أنقذتِ ابني.

 

أطلقت صوتًا هادئًا، ثم لمست بطني برفق، وكأنها تقول إن الخطر انتهى.

 

لكن الغريب لم ينتهِ بعد…

 

في تلك الليلة، وبينما كنت أضع الطعام للدجاج، لاحظت ظرفًا صغيرًا تحت القش في إسطبل “نيكا” ✉️.

 

فتحته بدهشة، فوجدت رسالة قديمة بخط جدتي.

 

كانت الرسالة تتحدث عن سرّ عائلي قديم… عن نساء في عائلتنا يمتلكن إحساسًا غريبًا بالخطر والموت والحياة، وأن بعض الحيوانات ترتبط بهذه القدرة بشكل غامض.

 

جلست مذهولة وأنا أقرأ الكلمات.

 

أدركت أن “نيكا” لم تكن مجرد فرس عادية… بل كانت تشعر بألم طفلي وتحاول حمايته بطريقة لا يستطيع البشر فهمها 🌟.

 

وفي تلك الليلة، بينما كنت أنظر إلى طفلي النائم بجانبي، فهمت أن الحياة أعمق وأغرب وأكثر سحرًا مما كنت أظن.

 

ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أرى “نيكا” كحيوان في المزرعة…

 

بل كحارسة لعائلتنا، وملاكٍ صامت أنقذ حياة ابني 🐎❤️

تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *