قبل ماامي تتوفا بشهر ٤

وفجأة.. صوت ضرب النار برة بدأ يقل تدريجياً، وحل مكانه صوت سرينات بوليس كتير جداً وقوية، وصوت مكبرات صوت بتزعق وبتطالب الكل بنزل الس*لاح.

مازن وقف بفرحة:

— “الشرطة جت! الشرطة جت يا طارق! آسر عملها!”

لكن الفرحة دي ماتمتش.. لأن في نفس اللحظة، سمعنا صوت خطوات ثقيلة جداً فوق باب السرداب الحديدي مباشرة.. خطوات مكنتش بتاعة آسر ولا بتاعة رجالته.

صوت حد بيحاول يفتح القفل الحديدي من برة بعنف وبآلة حادة.. الصوت كان بيقرب، والباب بدأ يتأرجح.
اخـير حكايات زهرة الربيع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *