دفعت زوجها بكرسيه المتحرك الى الهاوية

 

خفضت إيما رأسها ولم تستطع الرد.

 

أما ريكس، فاستلقى بصمت عند قدمي صاحبه، وكأنه أخيرا اطمأن أن مهمته انتهت… وأن الرجل الذي خاطر بحياته من أجله ما زال حيا.

Ahmad Suliman

تمت بحمد الله ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *