جوزي كل جمعة بيعملي مساج ٣
دكاترة؟”
بصيت لحماتي، وبعدين بصيت لأحمد.. الراجل اللي كنت بتموت في دباديبه، الراجل اللي كنت بتباهى بيه قدام الدنيا كلها. حسيت بقرف رهيب.. قرف خلاني عايزة أرجع كل لقمة أكلتها في البيت ده، وكل مج شوربة شربته من إيد الست دي وهي بتبص لحوضي وتفرح بدماري.
دموعي نشفت، وحل مكانها برود غريب. قربت من أحمد، وبصيت في عينه مباشرة وقُلتله:
”الخير اللي بتتكلم عنه أمك يا أحمد، هو اللي هيوديك ورا الشمس. أنا مش هسكت.. ومش هسيب حقي.”
أحمد أول ما سمع كلمتي، عينيه برقت بالشر، وقرب مني بغضب وهو رافع إيده: “أنتي بتهدديني في بيتي يا نورا؟ أنتي فاكرة نفسك إيه؟!”
قبل ما إيده تلمسني، مروة طلعت تليفونها وبسرعة البرق وقفت قدامه: “ورحمة أبويا لو خطوة كمان يا أحمد، هكون مكلمة النجدة، والتسجيل اللي شغال بقاله عشر دقائق من أول ما دخلنا وباعترافك وأمك بكل حاجة، هيبقى على مكتب وكيل النيابة في ظرف ساعة!”
أحمد إيده اتسمرت في الهواء. بص للتليفون وبص لمروة، وعرف إن اللعبة انتهت. الخبث والعجز رجعوا لوشه تاني، ونزل إيده وهو بينهج من الغل.
لفيت ضهري، ومسكت شنطتي. بصيت للشقة اللي عشت فيها سبع سنين فاكرة نفسي ملكة، وطلعت منها وأنا حاسة إني حرة.. مكسورة جَسدياً، بس حرة.
نزلنا الشارع، وركبنا عربية مروة. مروة دورت العربية وبصتلي: “هنروح فين يا نورا؟ طبعاً بيتك ومطرحك عندي موجود، بس أنتي ناوية على إيه؟”
مسحت بقايا الدموع من على وشي وسندت راسي على
الكرسي: “ناوية أخد حقي يا مروة