كنت برضع طفل زوجي السابق
بعد أسبوعين من الإجراءات والتحريات والتحاليل
وقفت قدام بيت صغير في مدينة تانية.
ركبتي كانت بتترعش.
الباب اتفتح.
وخرج طفل صغير.
شعره أسود.
وعينيه بني غامق.
ونفس علامة الهلال ورا ودنه.
بصلي باستغراب.
وبعدين ابتسم.
ابتسامة صغيرة.
الابتسامة اللي كنت بشوفها في المراية وأنا صغيرة.
نزلت على ركبتي.
والدموع نازلة من غير ما أقدر أوقفها.
سألني
حضرتك مين؟
ضحكت وسط دموعي.
وقلت
أنا
وسكتت ثانية.
ثم همست
أنا ماما يا يوسف.
الطفل بصلي شوية.
وبعدين فتح دراعاته الصغيرة.
وجري ناحيتي.
وفي اللحظة دي
فهمت ليه ربنا رجع الطفل الرضيع ده لطريقي.
ماكانش جاي يطلب مساعدة.
كان جاي يرجعلي أغلى حاجة ضاعت مني.
ابني.
اللي عمري ما بطلت أحبه يوم واحد.
واللي رجع أخيرًا لحضني
تمت