اختي محت وجودي

تم المضي في الزواج بضغط بروتوكولي هائل لتفادي فضيحة دولية، لكن “رشا” لم تنل الحكاية الخيالية التي حلمت بها. لقد جُرِّدت من أي صلاحيات أو ظهور رسمي، وعاشت في الجناح الخلفي للقصر مجرد اسم بلا أثر، مراقبةً ومنبوذة.

أما أنا، فقد عدت إلى قاعدتي البحرية في اليوم التالي. رشا أرادت أن تكون مَحطّ الإعجاب، وأردتُ أنا أن أكون ذات نفع؛ وفي النهاية، تبين أن بريق فساتين الزفاف يزول، لكن هيبة الواجب والشرف لا تنطفئ أبدًا.

تمت

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *