جبروها تتجوز ارمل

الجميع إلى بيوتهم، خرجت وحدها إلى الفناء.
كان القمر مضيئًا.
والنسيم هادئًا.
جلست تحت شجرة المانجو نفسها التي رأتها أول يوم وصلت فيه.
ورفعت عينيها إلى السماء.
وتذكرت أمها وأباها وإخوتها الصغار.
وتذكرت خۏفها وهي تركب العربة القديمة.
وتذكرت الأطفال الجائعين.
والبيت الحزين.
والرسالة المخبأة.
والخېانة.
والأسرار.
والدموع.
وكل المعارك التي خاضتها.
ثم ابتسمت.
لأنها أدركت أخيرًا أن أجمل الأشياء في الحياة لا تبدأ دائمًا كما نحلم.
أحيانًا تبدأ كتنازل.
أو كحزن.
أو كخسارة.
أو كزواج فُرض علينا بسبب الحاجة.
لكن الله يخبئ داخل بعض الطرق الصعبة أعظم النهايات.
وفي الصباح ا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *