انا عملت حاجه متتحكيش ١
إيدها وقال بنبرة حازمة يا ست أنتِ، الكلام اللي بتقوليه ده خطېر.. أنتِ عارفة عقۏبة البلاغ الكاذب والسړقة إيه؟
زينب منزلتش عينها من على نيرمين، وبكل ثقة وهدوء مدّت إيدها التانية جوه جيب سحري في الشنطة القماش القديمة بتاعتها، وطلعت محفظة صغيرة جلد، فتحتها وطلعت منها ورقة مطوية بعناية واهتمام، ورقة لونها يميل للاصفرار من كتر الشيل.. وراحت ممدداها للظابط وقالت اتفضل يا باشا.. شوف بنفسك.. دي قسيمة جوازي من المرحوم مدحت عبد الوهاب جوز الهانم، وتاريخ الجواز ده من سبع سنين، قبل ما ېموت بسنتين.. وشوف كمان تاريخ شراء العقد المكتوب في الفاتورة اللي الهانم بتقول عليها، هتلاقيه نفس التاريخ اللي مكتوب في القسيمة كمؤخر صداق ليا!
اللحظة الحاسمة والمواجهة
نيرمين هجمت على الظابط عشان ټخطف الورقة، بس الظابط تراجع خطوة لورا وبدأ يقرا بتركيز. ملامح الظابط كانت بتتغير من الدهشة للذهول التام. بص لنيرمين وبص لزينب وقال الكلام ده صحيح.. الاسم مكتوب هنا فعلاً، والختم رسمي ومسجل!
نيرمين بدأت تترعش، كبريائها وغرورها اتهزوا قدام كل أصحابها من المجتمع المخملي. بدأت تصرخ كدب! تزوير! مدحت يتجوز الشغالة دي؟ دي كانت بتنضف هنا من سنين! أكيد سړقت الورقة دي أو زورتها!