في المقبرة
كنت بقعد أتعاطى المخـوـدرات أنا وأربعة أصحابي في منطقة اسمها (الخ.رابة) ورا المقابر، وكنا بنتعا.طى كل حاجة وأي حاجة، بدايةً من الدخان لحد الكيميا والبودرة، وأي نوع مُخـ ـدر جديد كنا لازم نجربه ونشوف تأثيره علينا، لحد ما في ليلة واحد منهم جاب نوع برشام كان لسة نازل السوق جديد، وكان اسمه وسط المُد.منين (حباية المو.ت) وكان الكل بيحذر منها وبيقولوا إنها مختلفة تمامًا عن أي حباية تانية، والغريب إني لمحت الخوف في عيونهم، كانوا فعلًا خايفين يجربوها..
كانت فرصة كبيرة عشان أثبتلهم إني مش ج.بان، وإني أرجل منهم كلهم، وبدون تفكير بلعت البرشامة، وبعد ساعتين بدأت أحس إني تحت المية وبتنفس، هو ده الشعور الحقيقي اللي أقدر أوصف بيه إحساسي وقتها، ولما لقوني فعلًا مبسوط وعشان تبقا الليلة مُ..ثيرة ولأنهم تعاطوا حاجات تانية واتبسطوا قرروا يحطوا واحد مننا في مق.برة مفتوحة كنوع من أنواع الإث.ارة، كلهم رفضوا إلا أنا اللي كنت تايه في عالم تاني خالص ومش معاهم..
شالوني من باب الهزار ورموني جوه المق.برة المفتوحة واستنوا إني أخرج لكني مخرجتش، فضلت نايم جوه لحد تاني يوم الصبح، وهما مقدروش يدخلوا يخرجوني وسابوني ورجعوا، صحيت يومها لما فوقت لقيت نفسي نايم في مق.برة، ودراعي اليمين عامل زي المش.لول، رافض تمامًا إنه يتحرك، روحت المستشفى وكشفت واتعملي جلسات علاج وخدت أدوية لكن دراعي كان عامل زي الم.يت مبيتحركش..
حاولت معاه بكل الطُرق لكن مكنش فيه أي حل، دراعي اتشل فعلًا، مبعرفش أحركه إطلاقًا، حتى صوابعي متجمدة كأني فقدت السيطرة عليها للأبد، في الأيام دي كنت بشوف واحدة ست في أحلامي، كنت بشوفها دايمًا قاعدة على دراعي ومنعاني إني أحركه، كنت بحاول أكلمها في الحلم وأطلب منها تقوم لكنها كانت بترفض وكانت بتشترط عليا شرط غريب أوي عشان تمشي ودراعي يتحرك مرة تانية..
عارف طلبت مني إيه، هتعرف دلوقتي، كلمت أصحابي عشان نتجمع تاني وحاولت بقدر الإمكان أطمنهم ناحيتي وأفهمهم إني مش زعلان من الليلة إياها، ولما روحنا (الخ.رابة) كنت جايب معايا خ.نجر مسنون، وفي نص القعدة وزي ما قالتلي في الحلم، دراعي أتحرك وبقا كويس، وأول ما اتحرك مسكت الخ.نجر وخلصت عليهم هما الأربعة في نص دقيقة، كلهم كانوا متخد.رين وبره الدنيا، وكل واحد كانت ط.عنة واحدة كفيلة إنها تخلص عليه..