عيد ميلاد حماتي ٢
وأم سامح صرخت:
— يعني هتسيبي جوزك؟
ندى ردت بثقة:
— أنا بسيب الإهانة… مش الجواز.
لفت ناحية الباب، وقبل ما تفتحه وقفت وقالت آخر جملة:
— فاكرة إن ابنك “عمللي قيمة”؟ الحقيقة إن الكرامة عمرها ما كانت هدية من حد… الكرامة أنا اللي رجعتها لنفسي النهارده.
فتحت الباب، ومشت بخطوات ثابتة.
وسابت وراها شقة مليانة صمت… وتورتة عيد ميلاد ما حدش افتكر يقطع منها حتة، لأن الليلة كلها اتقلبت، وكل واحد فيهم بدأ يسأل نفسه…
مين فيهم كان فعلاً محتاج التاني؟
يتبع