مدير شركتي راهن اصحابه

بعد أسبوع
اتغيرت حاجات كتير.
الفيديو اللي انتشر خلّى مجلس إدارة الشركة يراجع تصرفات كريم.
لكن المفاجأة
إن أول قرار أخده بعد الأزمة كان إنه يعلن عن ترقية جديدة.
في اجتماع الشركة، وقف قدام الموظفين وقال
من النهارده، الأستاذة ريهام عزام مش هتكون مساعدتي التنفيذية.
الناس بصت لبعض باستغراب.
كمل
هتكون شريكة في إدارة قسم التطوير الاستراتيجي.
القاعة كلها صفقّت.
أما أنا
فكنت واقفة بثبات.
لأول مرة مش مستخبية.
مش ورا نضارة.
مش ورا هدوم واسعة.
أنا ريهام.
زي ما أنا.
بعد الاجتماع، لحقني كريم عند باب المكتب.
قال بابتسامة بسيطة
ممكن أطلب منك طلب؟
بصيتله.
قال
ممكن تسمحيلي أتعرف على ريهام الحقيقية؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
وقلت
اتأخرت يا كريم.
سكت.
ثم ضحكت وأكملت
بس يمكن مش متأخر أوي.
ومن يومها
عرف كريم إن أكبر خسارة ممكن يخسرها الإنسان
مش صفقة.
ولا شركة.
ولا فلوس.
أكبر خسارة
إنه يكون واقف قدام شخص عظيم
وما يشوفوش غير لما يختفي من قدامه.
النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *