صفعة وطلاق – محمد نور
في تلك الليلة، عدتُ إلى شقتي في كينسينغتون، وقفتُ في الشرفة أطل على لندن المضيئة.
تذكرتُ كيف قال لي عامر يوماً: “يعجبني أن أعود للبيت وأجد أحداً بانتظاري”.
لقد ظننتُ لسنوات أن دوري هو الانتظار… أما الآن فقد فهمتُ شيئاً أبسط بكثير:
أنا أيضاً أستحق أن أعود إلى بيتي، وأجد شخصاً ينتظرني… وهذا الشخص هو أنا.
رفعتُ كأسي ونظرتُ للأنوار:
تحيةً للمرأة التي كنتُها، وللمرأة التي تحملت الكثير، وللمرأة التي رفعت ابنتها، ورفضت 47 مكالمة، واستقلت الطائرة…
وتحيةً للمرأة التي لن تنتظر بعد اليوم إذناً من أحد لتعيش حياتها!
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد