تركني تحت المطر ١ – محمد نور
دمعت عيناي، لكنني واصلتُ الكلام:
— “أنا من باعت أسهم جدتها لتمويل الأجهزة التي احتجتها لمختبرك بعدما رفض المركز ميزانيتك!”
رفع رأسه بذهول شديد:
— “ماذا؟”
نظرتُ إليه باستغراب:
— “ألم تكن تعرف حتى الآن؟”
— “ظننتُ أن المركز قد وافق أخيرًا على الميزانية!”
أطلقتُ ضحكة صغيرة حزينة:
— “بالتأكيد ظننتَ ذلك.”
فتح آدم فمه ولم ينطق… لأن هذه كانت المشكلة دائمًا؛ لم يسأل يومًا، لم يكلف نفسه عناء معرفة ما قدمتُه لتبني الحياة التي يستمتع بها الآن.
يتبع