صدمة بعد الولادة

عنوان القصة: “الورقة اللي قلبت حياتي”
الفصل الأول: صدمة بعد الولادة
في مستشفى خاص في القاهرة…
كانت ريم لسه خارجة من عملية قيصرية صعبة. الألم كان مالي جسمها، ومش قادرة حتى تقعد عدل.
بصت جنبها… لقت بنتيها التوأم نايمين في هدوء، وشمس العصر داخلة من الشباك ومرسومة على وشهم الصغير.
ابتسمت بالعافية… وقالت بصوت واطي:
“ربنا يخليكم ليا يا حبايبي…”
وفجأة… باب الأوضة اتفتح.
دخل جوزها كريم… بس ماكانش لوحده.
معاه سكرتيرته ياسمين… نفس البنت اللي بقت تظهر في حياته فجأة بحجة الشغل والسهر والاجتماعات.
قلب ريم اتقبض…
كريم قرب، وحط ظرف كبير على الترابيزة قدامها… وقال بهدوء غريب:
“المحامي خلّص كل حاجة… الموضوع بسيط.”
بسيط؟!
فتحت الظرف بإيد بترتعش…
عينيها وسعت وهي بتقرا…
طلاق.
حضانة كاملة للبنات ليه.
وهي… تاخد مبلغ مالي وتسكت… وتختفي.
رفعت عينيها تبص له:
“إنت بتهزر صح؟!”
قال ببرود:
“أنا مش فاضي دراما يا ريم… امضي ونخلص.”
الفصل الثاني: عشرة عمر بتنهار
ريم بصت له بذهول…
“10 سنين يا كريم! 10 سنين تعب وبهدلة… كنت معاك من ولا حاجة!”
افتكرت أيام ما كانوا بيبدؤوا من الصفر…
محل صغير في منطقة شعبية…
هي اللي كانت ماسكة الحسابات، والموردين، والديون…
وهو… كان بيحلم.
دلوقتي بقى رجل أعمال…
وهي بقت عبء.
بصت على بنتيها… واحدة منهم اتحركت حركة صغيرة، وصوتها طلع خفيف…
قلب ريم اتقطع.
لكن كريم…
حتى مبصش عليهم.
الفصل الثالث: القرار الصعب
سكرتيرته كانت واقفة ورا، ساكتة… بس وجودها كان كفيل يكسر أي حاجة جوا ريم.
ريم مسكت القلم…
إيديها بتترعش…
دموعها بتنزل في صمت…
قالت لنفسها:
“لو ما مضيتش… هيقدر يأذيني أكتر… ويمكن ياخدهم برضه.”
وببطء…
مضت.
كريم ابتسم ابتسامة خفيفة…
افتكر إنه كسب.
وقال وهو ماشي:
“هخلي حد يستلمك بكرة تمشي.”
وسابها…
وساب وراه قلب مكسور.
الفصل الرابع: السر اللي محدش يعرفه
أول ما الباب اتقفل…
مسحت دموعها…
وبصت على الورق تاني…
وبهمس قالت:
“فاكر إنك كسبت يا كريم… بس إنت لسه ما تعرفش أنا مين.”
طلعت موبايلها…
واتصلت برقم محفوظ باسم:
“أ/ حسام – محامي”
قالت بثقة غريبة:
“ابدأوا بقى… أنا مضيت زي ما هو عايز.”
وسكتت لحظة…
وبصت لبناتها…
“بس الدور الجاي عليا.”
الفصل الخامس: النهاية اللي محدش يتوقعها (تمهيد)
في نفس الوقت…
كان كريم قاعد في عربيته الفخمة، وياسمين جنبه…
قالت له بابتسامة:
“خلصت منها أخيرًا؟”
رد بثقة:
“ريم انتهت.”
لكن اللي ماكنش يعرفه…
إن ريم كانت مخبية كل حاجة باسمهـا هي
وإن الإمبراطورية اللي بناها…
كان نصها قانونيًا مش ليه!
وإن الورقة اللي مضتها…
كانت أول خطوة… مش آخرها.
تمت حكايات فاتن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *