انتقام امرأة
اشتغلت متخفية في شركة جوزي… بس اللي حصل في يوم واحد قلب حياتي كلها 💔
في أول يوم ليا، محدش شك إني أبقى مرات صاحب الشركة نفسه.
غيرت شكلي بالكامل…
قصيت شعري، صبغته بني غامق، لبست لبس بسيط، واشتغلت باسم:
“سارة محمود”
أما الحقيقة؟
أنا مرات كريم منصور… صاحب الشركة.
بس جوازنا كان على الورق بس بقاله فترة…
هو بقى غريب… مشغول طول الوقت…
حتى لما يكون قدامي، بحس إنه مش معايا.
بدأت أسمع كلام غريب:
إنه بيقضي وقت كتير في الشركة بالليل…
إن سكرتيرته بقت مسيطرة على كل حاجة…
وإن في أسرار بتتحرك من ورا الكواليس.
ولما حاولت أسأله؟
كان بيرد بكلمة واحدة… أو مكنش بيرد خالص.
ساعتها قررت:
مش هسأل تاني… أنا هعرف بنفسي.
اشتغلت في شركته من غير ما يعرف…
وقعدت أسبوعين أراقب كل حاجة.
ولاحظت حاجة غريبة جدًا…
كل الموظفين بيخافوا من السكرتيرة، نهى.
بتمشي في الشركة كأنها المالكة…
بتتحكم في المواعيد…
بتدخل في قرارات مش بتاعتها…
وكل الناس بتعاملها وكأنها… أهم من المدير نفسه.
وفي يوم الغدا…
المطبخ كان زحمة.
كنت واقفة مستنية الأكل…
ولقيت كوباية مية على الترابيزة…
وعليها الحروف:
“K.M”
عرفت فورًا إنها بتاعة كريم.
وقفت لحظة…
وبصيت حواليّا…
وبهدوء جدًا…
مسكت الكوباية… وشربت رشفة.
وفجأة…
الدنيا سكتت.
صوت كرسي اتسحب بعنف…
ولقيت نهى قدامي، وشها أحمر من الغضب.
وقبل ما أتكلم حتى—
رفعت إيدها…
وصفعتني بالقلم قدام كل الناس.
“إنتي اتجننتي؟!
إزاي تشربي من مية جوزي؟!”
المطبخ كله اتجمد.
حطيت إيدي على وشي…
وبصيت لها بهدوء غريب…
وقلت:
“جوزك؟”
ابتسمت بسخرية، وقالت بثقة:
“أيوه… جوزي أنا.”
ساعتها…
حطيت الكوباية بهدوء على الترابيزة…
وقلت بصوت واطي، بس كل اللي في المكان سمعه:
“غريبة… عشان أنا اللي متجوزاه بقالـي 3 سنين.”
الصدمة نزلت على وشوش الناس.
وفي اللحظة دي—
صوت جه من وراها:
“في إيه اللي بيحصل هنا؟!”
لفّينا كلنا…
وكان كريم واقف على الباب…
وشاف كل حاجة.
بس المرة دي…
مفيش حد هيعرف يهرب من الحقيقة.
يتبع 👇الجزء التاني 🔥
المكان كله كان ساكت…