انتقام امرأة

 

لفّيت على نهى وقلت:

“قولي له بقى… ولا أقول أنا؟”

 

نهى بدأت تنهار:

“أنا… أنا كنت بس بنظم الشغل…”

 

طلعت ملف من الشنطة…

ورميته على الترابيزة.

 

“دي تحويلات اتعملت باسم الشركة… بإمضتك… بس مش بإيدك.”

 

المكان كله بقى مولع.

 

كريم مسك الورق، ووشه اتقلب:

“دي إمضتي فعلًا… بس أنا معملتش ده!”

 

بصيت له في عينه وقلت:

“عشان كده أنا هنا.”

 

نهى فجأة صرخت:

“أيوه! أنا عملت كده! لأنك كنت مشغول عنها وعن الشركة!”

 

الكل اتصدم…

 

وكريم وقف مصدوم مش مستوعب.

 

قربت منه خطوة وقلت بهدوء:

“كنت فاكر إن البعد حل؟”

 

وسكت لحظة…

 

“إنت خسرتني تقريبًا… وكمان كنت هتخسر شركتك.”

 

نهى وقعت على الكرسي، منهارة…

 

وكريم واقف، بيني وبينها…

ومش عارف ينقذ إيه الأول.

 

بصلي وقال بصوت مكسور:

“إحنا محتاجين نتكلم…”

 

رديت بهدوء:

“مش دلوقتي.”

 

ولفيت أمشي…

 

بس قبل ما أخرج، وقفت وقلت:

“على فكرة… أنا لسه مقررتش هعمل إيه.”

 

وسبتهم كلهم واقفين…

 

بين فضيحة…

وحقيقة ظهرت متأخر جدًا.

الجزء التالت 🔥 (الانتقام)

 

افتكرتوا الحكاية خلصت؟

 

لا…

 

دي كانت البداية بس.

 

—

 

بعد ما سيبت الشركة ومشيت، تليفوني فضل يرن…

كريم بيتصل… مرة ورا التانية.

 

ما رديتش.

 

مش لأني ضعيفة…

بس لأني أخيرًا بقيت شايفة كل حاجة بوضوح.

 

أنا مكنتش محتاجة أواجهه…

أنا كنت محتاجة أقلب اللعبة كلها.

 

—

 

تاني يوم الصبح…

 

دخلت الشركة…

بس المرة دي، مش كموظفة.

 

لبست رسمي، ورجعت اسمي الحقيقي:

سارة منصور.

 

أول ما دخلت، الأمن وقفني…

لكن قبل ما يتكلم—

 

قلت بهدوء:

“أنا شريكة في الشركة… وهتتأكدوا بنفسكم حالًا.”

 

طلعت الورق الرسمي…

وعيونهم اتغيرت فورًا.

 

في أقل من 10 دقايق…

كان خبر رجوعي وصل لكل دور.

 

—

 

دخلت قاعة الاجتماعات الكبيرة…

 

وكانوا كلهم موجودين:

الإدارة… المحاسبة… وكريم.

 

أول ما شافني…

وقف مكانه.

 

بس المرة دي—

أنا اللي كنت مسيطرة.

 

—

 

بدأت أتكلم بهدوء:

 

“أنا كنت هنا الأسبوعين اللي فاتوا… متخفية.

وشفت حاجات كتير… وسجلت أكتر.”

 

شغّلت اللاب توب…

 

وعرضت تسجيلات صوت وصورة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *