انتقام امرأة

 

نهى… وهي بتدي أوامر باسم كريم…

وهي بتضغط على الموظفين…

وحتى وهي بتتكلم عن التحويلات.

 

القاعة كلها اتجمدت.

 

—

 

واحد من مجلس الإدارة قال:

“الكلام ده خطير جدًا…”

 

بصيت له وقلت:

“والأخطر إن ده حصل تحت اسم الشركة.”

 

وبعدين بصيت على كريم…

 

“وأنت… كنت سايب كل ده يحصل.”

 

—

 

نهى كانت منهارة:

 

“أنا عملت كده عشانك! عشان الشركة!”

 

صرخت فيها:

“لا… عملتي كده عشان نفسك.”

 

—

 

في نفس اللحظة…

 

دخل محامي الشركة ومعاه ورق.

 

قلت بهدوء:

“تم إيقاف نهى رسميًا… والتحقيق بدأ.”

 

الأمن خدها قدام الكل…

 

وهي بتبصلي بكره عمرها ما خبّته.

 

—

 

بصيت على كريم…

 

وسألته:

“عارف أنا زعلانة من إيه بجد؟”

 

سكت…

 

فكملت:

 

“مش الخيانة…

ولا الإهمال…

 

أنا زعلانة إني اضطرّيت أتنكر…

عشان أعرف جوزي بقى مين.”

 

—

 

قرب مني وقال بصوت واطي:

“أنا غلطت… بس مش النهاية.”

 

بصيت له… وابتسمت ابتسامة باردة:

 

“النهاية؟”

 

وسكت لحظة…

 

“دي أول مرة أبدأ أفكر في نفسي.”

 

—

 

سلمت ملف تاني لمجلس الإدارة:

 

“ده طلب رسمي بإعادة هيكلة الإدارة…

وتقليل صلاحيات المدير التنفيذي مؤقتًا.”

 

القاعة انفجرت همس.

 

كريم بصلي بصدمة:

“إنتي بتعملي إيه؟!”

 

رديت بهدوء:

 

“بنقذ اللي باقي.”

 

—

 

لفيت أمشي…

 

وقبل ما أخرج، قلت:

 

“الشركة دي… نصها باسمي.

والمرة دي—أنا اللي هديرها.”

 

—

 

خرجت…

 

وسبت ورايا:

راجل بدأ يخسر كل حاجة…

وشركة بتتغير للأبد.

 

—

 

بس الحقيقة؟

 

أنا مكنتش بانتقم منه…

 

أنا كنت برجع نفسي.

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *