الملياردير تنكر في زي بستاني

الراجل الملياردير اللي اتنكر في شكل بستاني واللي هيكتشفه جوا بيته مع خطيبته والخدامة هيخليك مش قادر تاخد نفسك من الصدمة

في يوم من الايام آرتورو روبليس واحد من اغنى واقوى رجال التكيلا في المكسيك لبس كاب قديم بتاع بيسبول وجاكت شغل بايظ وبوت كله طين وطلع داخل على قصره في منطقة لماس دي تشابولتيبيك محدش في القصر كان متخيل ان البستاني البسيط ده هو صاحب القصر نفسه

آرتورو بنى امبراطوريته من مزارع الاجاف في خاليسكو لحد ما مسك السوق كله في العاصمة لكن كل ده ماكنش يساوي حاجة قدام حبه لولاده صوفيا اللي عندها سبع سنين وليو اللي عنده تلات سنين من يوم ما مراته ماتت في حادثة عربية على طريق كويرنافاكا وهو عاهد نفسه انهم عمرهم ما يحسوا بالوحدة تاني

كان فاكر ان باولا هي الحل كانت شكلها مثالي بنت مجتمع راقي اتعلمت في احسن المدارس دايما لبسها شيك وضحكتها محسوبة قدام الناس كانت حضنها للولاد مليان حب وكلامها معاه كله احلام عن بيت دافئ وعيلة سعيدة

لكن حاجة غريبة بدأت تحصل جوه البيت بعد الخطوبة

صوفيا بطلت تجري على باب باباها لما يرجع وليو بقى ساكت ومش بيضحك زي الاول والبيت اللي كان مليان صوت لعب وضحك بقى ساكت كأنه ميت السكون كان تقيل يخوف كأن في حاجة بتخلي الاطفال يختفوا جوا نفسهم

اول مرة آرتورو خاف بجد كانت ليلة وهو بيغطي صوفيا البنت بصت له بعينين مليانة دموع وقالتله بصوت واطي اوي بابا لما بتسافر الشغل الوحوش مش بتستخبى تحت السرير هي بتقعد في الصالة

آرتورو اتجمد وسألها مين اللي قالك كده البنت سكتت وبصت ناحية الباب وفضلت تهز راسها وتقول مفيش حاجة يا بابا كنت بحلم

بس هو كان عارف ان ده مش حلم

في نفس الليلة قرر يعمل حاجة محدش يتوقعها راح قال لباولا انه مسافر رحلة شغل عاجلة لمونتيري اسبوعين وبدل ما يسافر دخل البيت من باب الخدم متخفي تماما وقرر يعيش باسم مستعار اسمه دون سانتوس بستاني جديد

اول واحدة قابلته كانت روزا الخدامة الجديدة بنت اوكساكا عندها اربع وعشرين سنة عيونها فيها قوة غريبة وهدوء يخلي اللي قدامها يحس بالامان

قالتله باين عليك البستاني الجديد اللي باولا قالت عليه

رد عليها وهو عامل نفسه بسيط ايوه جاي اشتغل في الجناين

من اول ساعات حس ان في حاجة غلط

كان بيقص الورد تحت الشباك الكبير بتاع السفرة لما سمع صوت باولا صوتها كان اتغير خالص مش نفس الست اللي كان يعرفها صوت بارد قاسي مليان احتقار

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *