رواية بقلم اسلام احمد
قاعد معزوم في بيت اختي و جه جوزها شتمها وانا قاعد, محترمش وجودي حتي و قال عيب اخوها قاعد , بصيت ليه وعنيا بتطق شرار , بس بصيت في عنين اختي اللي كانت خايفة اخرب عليها في اول مرة ادخل بيتها و اتعزم مسكت نفسي و قلت بضيق ” ياريت نستهدي بالله و نصلي علي النبي و نهدي كده”, كان نفسي يسمع الكلام وميخلنيش اخرب علي اختي, لكن لا هو مسكتش برضوا, قام من مكانه و راح ناحية اختي و ضربها بالكف علي وشها, الكف رن في ودني و كأنوا عيار اتضرب, قومت من مكاني و اختي بتتحايل عليا ما اتكلمش, لكن مقدرتش امسك نفسي و محستش بنفسي الا وانا ماسكوا من قميصه وبضربوا بالبونية في وشه
, مسكته من حوايج قميصه، وصرخة أختي مكتومة في ودني وهي بتترجاني: “عشان خاطري يا أخويا بلاش!”.. بس خلاص، العقل طار والدم فار في عروقي.
لويته ناحيتي واديتها له بونية في نص وشه خلته يترمي لورا ويتكفأ على الكنبة. المسألة مبقتش كلام ولا أصول، ده شرفي وعرضي بيتهان قدام عيني وفي أول زيارة ليا لبيتها!
صاعت منه ونتر راسه زي المجنون، وقام عليا وهو بيصرخ ويبصلي بشرار، جيه يعفي عليا ويمسكني من زوري، ورديت له الضربة بكوعي في سدره. حاول يضربني بلكمات طايشة، جت واحدة منها في فكي هبت في دماغي نار، بس من كتر الغل والحمية حسيت إن ضربته زي هبة الهوا.
ما اديتلوش فرصة يتنفس، مسكته من رقابته ونزلت فيه ضرب بالبونية في وشه ودماغه. كان بيحاول يقاوم ويزقني، بس الهيبة والغل كانوا سايقيني، وكل ما يرفع إيده عشان يدافع
عن نفسه، كنت بكسر دفاعه بضربة أشد. أختي قعدت تصرخ وتلطم وتترجاني أسيبوا ، بس أنا كنت زي الفاقد الوعي، مش شايف قدامي غير الكف اللي ينزل على وش أختي.
أكل مني علقة موت، وفي لحظات كان وشه متغرق دم، ومناخيره وبؤه جابوا أخيرهم، وركبه خانته ونزل على الأرض قدامي مش قادر ياخد نفسه، ويا دوب بيتحشرج بصوته.
وفجأة.. ووسط صريخ أختي وصوت نفسي العالي، الباب اتقلع من مكانه وزقة قوية قطعت السكون. دخلوا جماعته زي القضاء والقدر.. رجال عراض طوال من الصعيد الجواني، الجلابيب البيضا والسمرا مالية المكان، وعيونهم بتاكل النار، وفي إيد كل واحد فيهم نابوت شوم يهد حيطة!…
وقفت مكاني والدم بيغلي في عروقي، إيدي كانت بتشر دم من وشه وهو مرمي تحت رجلي بينهج زي التور المذبوح. بصيت للباب، لقيت أربعة من كبارات أهله واقفين في الوش، النبابيت في إيديهم زي الجذوع، ونظراتهم كفيلة تولع في الصالة.