كنت رايحه المركز الطبي – منى السيد

حكايات مني السيد حصري
كنت رايحة المركز الطبي عشان أطعم بنتي، وحماتي قبل ما أنزل قالتلي وهي بتديني الفلوس وإنتي راجعة يا بنتي، هاتي لنا كيلو لحمة من عند الجزار اللي في طريقك.
بصيتلها وقلت حاضر يا ماما.
نزلت وأنا شايلة بنتي، وروحت المركز، وطعمتها، وبعدها رجعت على الجزار… دخلت وأنا أصلًا مش بفهم في اللحمة ولا بعرف أفرق بين القطع الحلوة والۏحشة، وكل اللي أعرفه إني أقول للجزار كيلو لحمة كويسة.
قطعلي اللحمة ووزنها، وقال الحساب.
دفعت وخدت الكيس ومشيت… أول ما دخلت البيت، حماتي أخدت الكيس وفتحته، وأول ما شافت اللحمة وشها اتقلب!
إيه ده؟!
بصيتلها باستغراب
مالها يا ماما؟
مسكت قطعة من اللحمة وقالت بعصبية
إنتي هبلة؟! هو ده كيلو لحمة؟! نصه دهون!
اتوترت وقلت
والله أنا قولتله كيلو لحمة كويسة، وأنا أصلًا كنت شايلة البنت ومش مركزة.
قالتلي بسخرية
ما هو عشان إنتِ مش بتفهمي، الناس بتضحك عليكي!
سكت.

حصري على صفحة روايات و اقتباسات. كنت محرجة ومش عارفة أرد، خصوصًا إن جوزي كان موجود وواقف ساكت… وفجأة حماتي قالت
خدي اللحمة دي وروحي رجعيها.
بصيتلها
دلوقتي؟
أيوه دلوقتي. وروحي بدليها.
قلت
بس أنا شايلة البنت وتعبانة…
قاطعتني
هاتيها هنا وأنا أشيلها، وروحي.
اضطريت أسيب بنتي عندها وأنزل… وأنا في الطريق كنت متضايقة جدًا، مش عشان اللحمة، لكن عشان طريقة الكلام.
وصلت للجزار ومديتله الكيس وقلت
لو سمحت، حماتي مش عايزة اللحمة دي.
بصلي وقال
ليه؟ دي كويسة جدًا.
شرحتله اللي حصل، فضحك وقال
طيب يا مدام، بدل ما ترجعيها، خدي حتة تانية وأنا أقطعلك حتة حلوة. حكايات_مني_السيد
قلتله هي قالتلي أرجعها.
قال خدي دي وشوفيها بنفسك.
وأنا أصلًا كنت مستعجلة وعايزة أخلص، فوافقت… قطعت حتة كويسة، وخدت الكيس ورجعت البيت… دخلت وأنا متوقعة إن الموضوع يخلص… لكن أول ما حماتي شافتني، قالت إنتِ رجعتي؟!
قلت أيوه، والجزار
بدلها بحتة كويسة.
بصت للكيس وقالت
أنا قلتلك ترجعيها!
اټصدمت.
ما هي اتبدلت يا ماما واللحمة كويسة!
قالت بعصبية
مش عايزاها. ترجعيها تاني!
المرة دي حسيت إن دموعي هتنزل من كتر القهر.
بصيت لجوزي مستنية يقول أي كلمة، لكنه قال بكل بساطة
ما ترجعيها يا ستي ونخلص.
هنا اڼفجرت وقلت
لأ! كفاية! أنا مش هرجع تاني. اللحمة عندك، لو مش عايزاها خليها، لكن أنا مش هنزل تاني.
خدت بنتي وطلعت… بعدها اتصلت بماما وأنا مخڼوقة، وحكيتلها كل حاجة.
ماما قالتلي
هاتيها عندي، وأنا أحولك تمنها كاش.
نزلت أقول لحماتي… لكن أول ما قلتلها
ماما قالت هتاخد اللحمة وتحول تمنها…
قاطعتني وهي بتبصلي بحدة
وامك تاخدها؟!
سكت…
قالت
وفلوس التكاتك تدفعها كده؟!
فضلت باصة لها وأنا مش فاهمة هي تقصد إيه.
وفي اللحظة دي، جوزي دخل من ورايا، وقرب مني ووشه أحمر من الڠضب… رفع إيده…وأنا غمضت عيني من الخۏف
لكن قبل ما إيده تنزل، قالت حماتي
جملة واحدة… روايات و اقتباسات
خلتني أفتح عيني وأنا

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *