حمزة الجزء الثاني
“عارف لو كنت بتضحك عليا هعمل فيك ايه ”
رفع حمزه رأسه مبتسما لها
“قطتي المجونه هتعمل ايه .. ”
وعد بتحدي : انا بحذرك بس .. ومش عاوزه غلط
حمزه ممازحا. .. وبنبره حسره ونفاذ صبر وصوت مرتفع بعض الشئ
“وهو فين الغلط دا بس .. هتركبينا الغلط ليييهه دلوق ”
القت وعد عليها نظراتها الاخيره وتركته وغادرت
ع المقابل ابتسم حمزه ابتسامه خبيثه ورفع حاجبه محدثا لفسه وهو يمسك بتفاحته
“ياااااارب تظبط بس .. خلينا نرتاح من العالم اللي بره دوول ”
وصلت وعد للطابق العلوي وفتحت باب الغرفه التي خرج منها حمزه
مدندنه مع نفسها وهي تفتح الباب
“ياربي عملت اي انا ف حياتي بس .. القاها من المجنون الي تحت .. ولا المجانين اللي برا ولا ..”
وفجاة تسمرت وعد ف مكانها واضعه كفيها ع فمها
واطلقت صرخه دوي صداها في جميع انحاء المنزل
ع الجهه الاخري
هتفت الهام فارحه موجهه كلامها للغفر
“اض,,ربوو الن,,ار ياولد منك له .. اخيرا ريحت قلبي ياحمزه ياوعدي”
وانفجرت ف الزغاريد بالاضافه الي الحرب التي نشبت بسبب صوت طلقات الرصاص
التي اطلقوها الغفر
وع الجهه الاخري اطلق حمزه ضحكة انتصار هو
جالس ع مقعد طاولته
“كانت فين الفكره دي غايبه عني من الصبح هههه”
*رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
“اه من زمان ليس زمانى هويت فيه من لا يهوانى واحببت من لا يعرف للحب معانى”
***
وقفنا عند صوت الصرخه التي اص,,درتها وعد
والتي كانت سبب ف انقاذها من جهل اهلها واهل حمزه
والتي ايضا تسببت ف اضحاك حمزه واحساسه بالانتصار
وعد تراجعت للخلف مناديه ع حمزه بصوت بحمل خليط من الضيق والخوف والاستغراب
“انت يااكائن يلي هنا”
حمزه مندمج ف طعامه متذوقا اياه ورافعا حاجبه بااعجااب ولم يبال اي اهتمام لندائها
دلفت وعد الي اسفل بفستانها
“هو انا مش بنادي عليك .. ولا بكلم نفسي ف البيت دا انا”
حمزه ببرود
“في حاجه يادودو”
“متقوليش دودو دي .. متعصبنيش ”
قالت وعد جملتها مشيره اليه بكفيا والدماء يغلي ف عروقها
حمزه غمض عينيه وفتحهم مجددا كانه بيحاول يتحكم ف اعصاابه
“خبر ايه اومال عاوزاني اقولك ياايه ”
وعد بتبلع ريقها
“متقوليش حاجه غير ايه اللي فوق دا ”