حمزة الجزء الثاني
كجمال جيد الغزال
صمت تااام بينهم وعد واقفه مستسلمه .. حمزه متفتننا ايااها بعطش .. جف ريقه
بدا في فك رباط الفستان الذي اتعبه اولا .. واخيرا عرف يفكه
وعد مستفهمه
“خلصت خلاص!! ”
حمزه بدون اي رد انحني ع عنقها برفق ممررا انفه عليه برفق
شعرت وعد بحراره انفااسه
بدا حمزه تقبيل عنقها برفق قبلات متتاليه ولم يتوقف بعد
حاوط وعد من خصرها قرب منها اكثر فاكثر
اتسعت حدقة عين وعد ..و ذهول تام .. صموود تام .. حست بالعجز والضعف
علي اد كرهها لحمزه الا ان قبلاته اليها جمدت الدم ف عرووقها
ضعفت للحظات جعلتها تميل برأسها للجهه المعاكسه برفق
لتتيح لحمزه يكمل ما بدأه
خليط من المشاعر داخل ذهن وعد
“مابين الحزن والهم والكره والضيق والخداع الي الاستسلام والضعف والاحتواء والامان”
فجاه فاقت وعد من شرودها .. ع قبلة حمزه التي تمتلأ بالشوق واللهفه .. القبله القويه بعض الشئ
وبدون اي مقدم,,ات درات بجسدها وصفعت حمزه ع وجنته بقوه .. مبتعده عنه سريعا وهي تلفظ انفاسها
“انت قليل ادب ع فكره ”
***
تسمر حمزه ف مكانه .. ازدادت ق,,بضته ع يده .. يتلفظ انفاسه بصعوبه .. احمرت عيونه غض,,با
وعد واقفه مكانها منتظره رد فعل حمزه عما فعلته
اقترب حمزه من الباب وقفله بقوه بالمفتاااح
اتسعت وعد حدقة عيونها بذهول وهي تتراجع للخلف
“انت هتعمل ايه .. انت مش لسه قال انــــ”
قطع حمزه كلامها بقبلاته المفاجئه واحتضاانه اياها بقوه
وكل ما تبتعد عنه يحكم ق,,بضته عليه
انهال حمزه عليها بقبلات جنونيه يود انا يأكلها بين يديه
وعد اغمضت عيونها كي لا تري ما يفعله بها مقاومه اياه بكل قوتها
ولكن حمزه كان جنه جنوونه .. وفجاه دفعها بقوووه ع فراشه
ارتطمت ظهر وعد الفراش منهمره الدموع ..ذات عيون متورمه
حمزه ف لحظه غض,,ب مسك فستانها وسحبه بقوه
حتي اصبحت امامه شبه عاريه لاترتدي التوب والبنطلون الكارينه ” الاسترتش”
عقدت وعد ركبتيها زحافه للخلف وبنبره توسل
“حمزه انت هتعمل ايه .. لو كنت بتحبني زي مابتقول خلاص ”
لم يقاوم حمزه جمالها نام بجانبها قبل شفتيها بفرق ثم نزل بنعومه ع عنقها
محاصرا اياها بذراعيه
تعالت نبضات وعد وراتعش جسدها وانفجرت عيونها وقلبها ف بحور الدمع والدم معاا
وفجاه توقف حمزه عما كان يفعله
القي ع وعد نظرة اسف
تبادلا الاثنين النظر فيما بينهم .. تعالت ض,,ربات قلب وعد بشكل ملحوظ رأه حمزه