حمزة الجزء الثاني

وانها خلاص بقيت اسيرة شخص لا بتحبو ولا تعرفو اصلا

وف الوقت ده قرب منها حمزه

“مش يلا ع بيتنا ياعروسه”

اول ماسمعت وعد جملته حست برصاصه ص,,ابت قلبها

“استني انت رايح فين .. واتفاقنا ”

اوقفته جمله جمال التي كانت بنبره اشبه بالهمس

ابتسم حمزه وهمسله : كل الورق في شنطه العربيه تقدر تروح تاخده

ابتسم جمال بانتصار وركض تجاه سياره حمزه وفتحها .. وجده شنطه بها مجموعه اوراق .. بعدما ما قرأهم بتمعن .. ابتسم بفخر

“عفارم عليك ياولد الخياااط .. كده اللعب احلو”

قرب حمزه من وعد وجلس بجانبها .. ومسك كفها بحنيه وقبله وبنبره اشبه بالهمس

“مش هتقوومي نروحو ع بيتنا ولا ايه ”

وعد سحبت ذراعها بقوه .. واستلمت لطلباته قامت بدون اي اعتراض

وركبت العربيه وجمبها حمزه

والسواق بيسوق من الامام

وخلفهم عربيات كثيره وهذا ما اص,,اب وعد بالفضول والاستغراب

وعند ما وصلوا فلتهم الفخمه

من اثاثها وطرازها وشكلها

اللذييان كانوا في قمه الروعه

نزل حمزه المرتدتي جلابيته السوده والعمه وفتح لوعد الباب

نزلت من العربيه واسرعت الخطي .. ووقفت عند باب الفيلا

حمزه قرب منها وهو بيفتح الباب مداعباا

” متحسسنيش انك مغصوبه ع الجوازه .. افردي وشك اكده ”

وعد مص,,دره الوش الخشب

“افتح انت وساكت ”

فتح حمزه الباب .. ترددت وعد في الدخول .. لتتفاجئ عندما ارادت رأسها للخلف بحاشية واقفه خلفها .. والقت بنظرها محدقه ف جميع ارجاء المكان

خفق قلبها هلعا ورعبا

واتفاجئت بحمزه وهو يحملها بين ذراعيه برفق

وعد بذهول : انت يامجنون انت .. نزلني ”

حمزه بهمس: اشششش الناس شيفانا .. اهدي !

دخل حمزه ورفث الباب بقدمه .. وع اقرب اريكه وضع وعد عليها برفق

تبادلا النظرات لبعضهم لبضعة من الوقت

اخفق حمزه نظهره قليلا .. ثم شبك كفيه .. واخد نفس عميق ورفع رأسه قليلا مبتسما

وعد بحنقه : انت مالك فرحان كده ليه

حمزه بصوت اجش : خبر ايه اوومال .. مش عريس ياااك ودي ليلة عمره .. ميفرحش ليه

وضعت وعد خدها ع كفها واطلقت زفيرا قويا بنفاذ صبر

حمزه بهدوء وبلهجه مصريه ” بصي ياوعد .. عارف انك مجبوره ع الجوازه دي .. وعارف انك مش طايقاني .. بس صدقيني كل دا لمصلحتك .. وهتعرفي دا بعدين”

وعد قضبت حاجبيها وضاقت عيونها ولم تبال لكلام حمزه باي اهتمام .. ع اد ما جذب انتباها لهجته التي تحولت من صعيدي اجش .. اي قاهراوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *