سأطفئ شعلة تمردك الجزء الثاني

إني صبوتُ من الأحزان مُتّخذاً
حُبُ صِباهُ من الأجداثِ مُنتَشَلُ

كم كنتُ في كنف الأحلام مكتفياً
من سحر بابلَ ما تسلو به المقلُ

حتى رأيتُ جنون العشق يحضنني
و الأرض تحتي من الأشواق تشتعلُ

يا آل قلبي هلموا و اقطفِوا ثمراً
من زرع عيني و بدر الليل مكتملُ

آعرافُ نبضي حشودٌ لستُ اعرِفهم
من كل عرقٍ من الأحداق قد نهلوا

كيف الخلاص و نار الشوق في كبدي
قد سعّرت ومضى عمري الذي جهلوا

قدني إليك فإني لم أجد وطناً

رواية سأطفئ شعلة تمردك.

بقلم هند شريف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *