سأطفئ شعلة تمردك الجزء الثاني
وصل إلي شاطئ البحر أراد في هذا الوقت
أن يستمع إلي هدير الأمواج فقط
ظل يفكر ويفكر كيف سيُغضب أمه
كيف؟؟؟
وكيف سيظل مع من جرحت مشاعره ولم تهتم به؟؟
يالله ماذا أفعل؟؟؟
قطع عليه حبل أفكاره صوت هاتفه فقد
كان المتصل أمجد
أدهم:ايوه ياأمجد؟؟
أمجد:إيه يابني فينك؟؟
أدهم:فيه حاجه ولا إيه؟؟
أمجد:تعالي أنا مستنيك في الشركه
عشان نروح لحسين بيه إنت نسيت ولا إيه
أدهم:لأ منستش ولا حاجه هعدي عليك في الشركه
إنزلي تحت أنا مش هطلع
أمجد:أوك
إنطلق أدهم سريعاً بسيارته وهو مازال يستمع لنفس
الأغنية (بتبعديني)
حتي وصل إلي مقر الشركة ثُم إتصل علي أمجد
ونزل أمجد له
أمجد:صباح الخير
أدهم(وهو ينطلق بسيارته):صباح النور
أمجد(بتردد):هو البنت…..عاملة إيه؟؟
أدهم(بتعجب):بنت مين؟؟
أمجد:البنت اللي كانت عندكو إمبارح؟؟
أدهم:آآآآآه تقصد ريم؟؟
أمجد:ايوه ريم
أدهم:الحمد لله كويسه….بتسأل ليه؟؟
أمجد:عادي يعني مجرد سؤال
أدهم:إمممممم طيب
ثم وصلوا عند السيد حسين ودخلوا له مكتبه
السيد حسين:أهلاً نورتوا إتأخرتوا كدا ليه؟؟
أدهم:معلش أنا السبب كان عندي مشوار مهم
أمجد:ها طمنا يا حسين بيه فيه جديد؟؟
السيد حسين:خير إن شاء الله إتفضلوا إقعدوا
جلسوا جميعاً وطلبوا فنجانين قهوه ثم
أمجد:ها يا حسين بيه إتفضل
حسين:الحمد لله الولد اللي إسمه محمد ده ساعدنا كتير
أمجد:إزاي؟؟
حسين:بص يا سيدي هو راح لبتوع المخازن قبل ما محمود يروح ليهم وإتفق معاهم إنهم يسايروه وهما ساعدونا كتير لإنه إتضح يا أدهم إنهم كانوا بيحبوا والدك أووي ولما راح محمود ليهم وإتفق معاهم هما
سمعوا كلامه بالحرف وبكده يبقي إحنا معانا كل حاجه تثبت إنه متورط في القضيه وقريب أووي هتخلص منه إنت والمدام وهيتقبض عليه ومتنساش إن الحكم في القواضي دي ممكن يوصل للإعدام
كان أدهم صامتاً طوال الوقت ومن كان يستمع بإهتمام هو أمجد بادر أمجد بالرد
أمجد:متشكرين جدا يا فندم تعبنا حضرتك معانا
حسين:ولا تعب ولا حاجه إنتوا كدا بتساعدونا أكتر
بس يا أدهم عايزك تتصرف طبيعي جداً لانه هيجيلك كمان كام يوم كدا يطلب منك إنك تسامحه عشان طبعاً يضرب يهرب بالفلوس اللي إختلسها
أدهم إنت معايا؟؟
أدهم(أفاق من شروده):ها…أيوه يا فندم مع حضرتك ومتشكر جداااااا علي كل حاجه
حسين:زي ما قولتلك عايزك تتصرف طبيعي جدا معاه
أدهم:طبعاً طبعاً
حسين:خلاص كدا يبقي إتفقنا علي لقاء قريب إن شاء الله
أمجد وأدهم:إن شاء الله
ذهب أمجد وأدهم ثم ألقي أدهم المفاتيح
لأمجد حتي يتولي القيادة فقد كان يشعر بصداع
قوي من كثرة التفكير فيما قرره
وما قالته والدته عن غضبها منه
أمجد(وهو يقود):مالك يا أدهم؟؟
أدهم:مش عايز أتكلم دلوقتي خالص
أنا عايز أروح أناااااااااااام
أمجد:هي ديما مش في البيت؟؟
أدهم:هي الساعة كام؟؟
أمجد:الساعه 11
أدهم:زمانها بتلبس ورايحه بص وديني
عند البحر وسيبلي العربية
وأنا هروح أنا لما هيا تروح عند ماما
أمجد:هي رايحه لوحدها؟؟
أدهم:لأ واخده معاها ريم…معلش يا أمجد إركب تاكسي إنت وروح ع الشركه
أمجد:أدهم أنا مش هسيبك كدا
أدهم:أرجووووووووووك يا أمجد أنا بجد محتاج أقعد لوحدي والله منا قادر أتكلم
أمجد:أوك بس توعدني أول لما تكون كويس تكلمني أوك؟؟
أدهم:إن شاء الله
وصل أمجد إلي البحر وترك أدهم هناك كما طلب منه
جالس فقط لا يتحدث حتي إلي نفسه
فقط ينظر إلي البحر ويشتكي له
ماذا أفعل…..هل أتركها
وأترك قلبي معها وأتعذب بقية عمري
وأحصل علي غضب أمي……….
أم أظلُ معها وأجرح كرامتي للمره الثانية ؟؟؟
ظل يفكر كثيراً ماذا يفعل
ولم يتوصل إلي قرار إلي أن شعُر
أن عقله سوف ينفجر من كثرة التفكير
حتي أتت الساعة الثالثة ظهراً
تيقن أن ديما ذهبت إلي
والدته……إنطلق بسيارته
إلي المنزل وكما توقع لم يجد أحد بالمنزل
دخل إلي غرفته ثم بدّل ثيابه
وأغرق نفسه في النوم حتي لا يفكر
فقد تعب كثيراً من التفكير
إستيقظ حوالي الساعة السابعه مساءً
لم يتوقع أن ينام كل هذا الوقت
ذهب ليستحم ثم إرتدي ملابسه وقرر أن يتصل بأمجد
………………………..
عادت للمنزل الساعة السادسة والنصف سعيدة
كثيراً هي وريم بالطبع لأن ريم شعرت بالألفه
مع أسرة أدهم كثيراً أما ديما فشعرت
بسعادة أكبر عند رؤيتها لسيارته
نعم أرادت أن تراه
أرسلت ريم إلي حجرتها
وقررت أن تذهب إليه لتطمئن عليه
فهو لم يتصل بها طوال النهار
كادت أن تطرق باب الغرفة إلا أنها سمعته
يتحدث مع أمجد
أدهم:ماما زعلانه مني عشان قلتلها إني هطلق ديما