سأطفئ شعلة تمردك الجزء الثاني

وماكنت ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق
أنت النعيم لقلبي وأنتِ العذاب له فما امرك في قلبي وما أحلاكِ
………………………………………….. ………………………………
مُنقذي أنت
مُنقذي من العذاب حبيبي
أحبك……أحب هذا البحر الأزرق
الذي تُغرقني به
أحب هذه النظره التي تخصني بها
أنا وأنا فقط

الفصل الثاني والعشرون

أحببته بعد فوات الآوان!!
…………………………………..
عاد أمجد للمنزل ودخل
إلي الحمام ليستحم ثم إستلقي
علي الأريكه وهو يفكر في هذه الفتاه ريم
شعر أنه يعرفها رآها من قبل
لا يعلم أين ولا متي
ولكنه متأكد أنه رأي هذا الوجه الملائكي
من قبل ولكن هل ما قاله زوجها
حقيقة….ماذا فعلت حتي لا يرضي
بها آحد…..ماذا فعلتِ أيتها الملاك؟؟؟؟
ثم إستغرق في نوم عميق
………………………………………….
إستيقظ في الصباح شاعراً بالإرهاق الشديد
مما حدث ليلة أمس لم تُعجبه طريقة هذا الرجل
الذي يسمي عزيز في الكلام ولا يطمئن لريم
فهو علي الرغم من أنه يتعاطف معها
إلا أنه يخاف مما قد يحدث قريباً
لا يعلم ماذا يفعل هل يساعدها
أم ماذا؟؟
هل يُصدقها أم ماذا؟؟
ولكن وجهها يُظهر أنه يوجد شئ خفيّ
ورائها وبالطبع ديما تعلم لأنها لم تكن
لتُساعدها إذا لم تكن تعلم سوف يسأل
ديما ويجب أن يعرف السر وراء
زواج ريم من هذا الرجل
أخذ ملابسه ثُم ذهب للحمام الذي يوجد
في الردهة ما بين غرفته وغرفة ديما
إستحم ثم إرتدي قميص روز وسروال
أسود ووضع عطره المُفضل (HUGO)
ووضع نظارته الشمسيه رافعاً بها شعره إلي أعلي
ثم نزل وجد ديما تجلس مع ريم في الحديقه
يتناولون إفطارهم ويتسامرون ويضحكون
كانت مُرتديه سروال قصير باللون الاسود
وبدي بحمالات وواضعه شال قصير عليه
وشعرها الحريري يتطاير علي وجهها
نظر لها وهي تبتسم
رباه كم كانت جميلة…..إبتسم بحزن
لأنه يظن أنه الوحيد الذي يتعذب فهي
لا تشعر به ولا تحبه وقريباً سيترك
ملاكه الذي أحبه عن صدق
نظرت له ديما بإبتسامة إمتنان
ثم نهضت لتحييه تحية الصباح
ديما(بإبتسامه):صباح الخير
أدهم:صباح النور
ديما:بجد مرسي يا أدهم علي اللي
عملته مع ريم أنا مش عارفه أشكرك إزاي
أدهم:تُشكريني علي إيه؟؟
ديما:علي اللي عملته مع ريم
أدهم:أي واحد مكاني كان هيعمل كدا
ديما:لأ طبعاً مش أي واحد مكانك كان هيعمل كدا
أنت راجل بجد
أدهم:يعني بتثقي فيا؟؟
ديما(بخجل):أيوه
أدهم(تنهد بحزن……ثم حدّث نفسه قائلاً….متأخر أووووي):معلش أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي
مشوار مهم قبل ما أروح الشركه
ديما:مش هتفطر
أدهم(وهو يذهب بعيداً):لأ معلش هفطر في الشركه
متقلقيش إنهرده هشوف شقه لريم وشغل كمان وهيا بس خليها تجهز عنوان والدتها عشان لما أرجع نروح نزورها ……سلام
ديما:أدهم؟؟
أدهم:نعم
ديما:أنا هروح لماما إنهرده عشان أذاكر مع ساره
وهاخد معايا بعد إذنك
أدهم:براحتك
ثُم إنطلق بسيارته وهو يفكر لماذا
تُغير معاملتها معه بعدما قرر أن يتركها
يحبها نعم…….ولكن لا يستطيع أن يتراجع
عن قراره فكرامته اُهينت كثيراً يجب
أن تعلمي حبيبتي أنني لستُ لعبة
بيديكِ تثقين بيّ متي تشائين……
وتفقدين هذه الثقه متي تشائين…….
سامحيني حبيبتي فأنتي حتي لم
تقولي لي أي شئ يجعلني أشعر أنكِ
تُكنين لي بعض المشاعر بينما
أنا اُكن لكِ أروع المشاعر وأسماها
…………………………………….
أما هي عندما رأته لم تستطع أن تُزيح بنظرها عنه
فقد كان وسيماً جدا وقد إشتاقت له إشتاقت لنظرته
التي يخصها بها لما لم يعد ينظر لها هل أصبح
يكرهها بعد أن أحبته بل عشقته
ذهبت إليه حتي تحييه تحية الصباح وعندما
أخبرته أنها تثق به لما لم يقول شئ
بل أشاح بنظره بعيداً عنها ثم ذهب
ما بك يا ؟؟
عادت إلي ريم وجاهدت الدموع التي
تملأ إبريقها العسلي
ريم:هو فيه حاجه؟؟
ديما(وهي تُخفي دموعها):لا أبداً هو بس وراه مشوار
ريم:أنا بس حسيت أنه مش راضي ييجي
يقعد بسببي معلش أنا عارفه إني سببتلك إحراج
ديما:إيه الهبل اللي بتقوليه ده أدهم مش كدا
وبعدين إنتي من إنهرده أختي التانيه
ريم:هو فيه أخت غيري؟؟
ديما:طبعاً فيه ندي صاحبتي
بس أكتر من أختي هعرفك عليها
بصي أنا هروح أكلمها ناو وأتفق معاها
نقابلها بكره وبعدين أرجع أحكيلك عنها بقي
ريم(بإبتسامه):بجد يا ديما أنا عمري ما إرتحت لحد زي ما إرتحتلك
ديما(أمسكت يديها):أحنا إخوات مش عايزه أسمع كلمه زياده وسيبيني بقي أقوم أكلم ندي
ثم إبتسمت لها وذهبت لتتحدث مع ندي
ديما:ألو…نادو إزيك؟؟
ندي:أهلاً بالناس الرايقه
ديما:ومبقاش رايقه ليه؟؟
ندي(بتعجب):بت إنتي واثقه إنك ديما؟؟
ديما(بضحكه):أه والله
ندي:لالالا أنا لازم أعرف فيه إيه؟؟
ديما(بفرحه):فاكره آخر مره كنتِ عندي
فيها
ندي:أيوه فاكره لما هزأتك ومسخرتك
ديما:يووووووووه بقي أيوه هو ده
المهم إنتي فاكره بقي قولتيلي إيه؟؟
ندي(بخبث):أيوه قولتلك إن أدهم بيحبك
ديما:لا مش كدا قولتيلي حاجه تانيه
ندي:آآآآآآآآآآه لما قولتلك بتحبيه
ديما:آآآآآآآآآيوه بالظبط كدا
ندي:إمممممم وبعدين يعني
ديما:أنا بقي إتأكدت إني بحبه
ندي:الله أكبر أخيراً نطقتي
قولتيله؟؟
ديما:لأ طبعاً
ندي:ولأ ليه يا موكوسه
ديما(تغيرت نبرتها للحزن):
بصراحه يا ندي حاسه إنه معاملته متغيره معايا
أووي الفتره دي حاسه إنه مبقاش بيحبني
زي الأول
ندي:مستحيل أدهم بيحبك بجد بس يا ديما متستنيش
منه إنه يرجع معاكيِ زي الأول بعد كل اللي عملتيه معاه إنتي اللي لازم تبدأي لازم علي الأقل تحسسيه
إنك بتحبيه مش لازم تقوليها
ديما:مش عارفه بصراحه خايفه
ندي:هتفضلي قاعده كدا يا هبله لحد مايروح من إيدك…..يا ديما إعقلي بقي أدهم عمل عشانك كل حاجه
ديما:فكرتيني أمال لو عرفتي اللي عمله تاني
هتقولي إيه
ندي:عمل إيه؟؟
بدأت ديما تحكي ما حدث بالامس وما فعله
أدهم مع ريم من أجل ديما
وإعترفت أنها أخطأت ولكن لم يكن بيدها
حيله فيما فعلته
ندي:يخرب عقلك تروحي بيت حد متعرفيهوش
وكمان تشتمي الراجل وتبهدليه….ده أدهم ده له حق
يقطع رقبتك والله ده له الجنه معاكي
ديما:طب كنت أعمل إيه والله أنا كنت بس عايزه أساعدها
ندي:وتقولي كل ده إنه مش بيحبك ده إنتي جباره
ديما:مغير معاملته معاايا أووي يا ندي
ندي:تلاقي بس كرامته ناقحه عليه مش أكتر
ديما:المهم هقابلك بكره ومعايا ريم عشان
عايزه أعرفها عليكي ماشي؟؟
ندي:هحاول أنا مشغوله والله في ترتيبات الفرح بشكل رهيب
ديما(وقد شعرت بالذنب):أنا أسفه والله يا ندي إني إنشغلت عنك الفتره اللي فاتت دي بس بقولك إيه رأيك نخرج بكره أنا وإنتي وريم ونساعدك في شرا الحاجات اللي إنتي محتاجاها وكمان تتعرفي عليها
ندي:خلاص إتفقنا
ديما:أوك ياحبي مش عايزه حاجه ناو؟؟
ندي:لا يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
ديما:إن شاء الله سلام
أغلقت معها الهاتف وعادت لريم
وجلسو يتسامرون ثم إنتقلوا للداخل لمشاهدة فيلم
علي التليفزيون
………………………………………….
ذهب أدهم إلي والدته كما أخبرها بالأمس
وجد ساره مازالت نائمه حمد الله فهو لم يرد
أن تعلم الأن فهي حقاً تحب ديما وتعتبرها
أختها التي لم تلدها أمها
كوثر:إزيك يا حبيبي
أدهم:إزيك يا ماما
كوثر:إنت مش قلت هتيجي بعد الشغل؟؟
أدهم:أصل إفتكرت إني عندي مشوار تاني
فقلت أجيلك دلوقتي وساره نايمه كمان نقعد براحتنا
كوثر:فطرت؟؟
أدهم:مليش نفس
كوثر(بإصرار):لأ هتفطر معايا
يلا قوم نفطر سوا في الجنينه الجو حلو إنهرده
أدهم:حاضر
ذهبا إلي الحديقه سوياً ثم جلسا سوياً
وتناولا الإفطار ثم نظرت كوثر إلي أدهم بعمق وقالت
كوثر:مالك يا أدهم؟؟
أدهم(زفر أنفاسه بعمق):أنا هطلق ديما يا ماما
كوثر(وضعت يدها علي صدرها من الصدمه):
بتقول إيه؟؟؟؟؟؟إنت إتجننت؟؟؟؟
أدهم(يحاول تهدئتها):ياماما بس إسمعي….
كوثر(قاطعته بحده):مش عايزه أسمع حاجه
غير إنك تقولي إنك بتهزر
أدهم(بحده هو الآخر):وأنا مش بهزر
كوثر:ووصية أمها ليك مش مهمة وكلامي ليك إني هغضب عليك طول عمري مش فارق معاك؟؟؟؟؟
إنطق؟؟؟؟
أدهم(تنهد):ياماما أنا مش هسيبها أنا هفضل جنبها
ولو طلبت أي حاجه أنا هنفذها
كوثر(بعصبيه):لا يا شيخ إنت عايز تقتلها
أدهم:ياماما أنا أصلاً مش فارق معاها
كوثر:تبقي أعمي يا أدهم أيوه تبقي أعمي
لو مشفتش نظراتها ليك وعنيها وهي بتبص عليك
تبقي أعمي فاهم وأنا مش هكرر كلامي تاني
أنت مش هتبقي إبني ولا أعرفك يا أدهم لو طلقتها
ونهضت وتركته في ذهوله التام فهو لم يتوقع
أن يكون هذا رد فعل والدته؛فهو توقع
أن ترفض ولكن ليس بهذا الاسلوب
أن يصل الأمر أن تقول أنها ستغضب عليه
إذا ترك ديما…..حتي أنتِ أمي أحببتيها بهذه الدرجه
آآآآآآآآآآآآآآآآه لو تعلمين كم أحبها وكم يتحرق
قلبي شوقاً لعبيرها لعطرها
كم أود ألا أتركها ولو لحظه واحده
ولكن ماذا أفعل ؟؟؟
هل أنا الذي يظلمها؟؟؟
كيف؟؟؟؟؟
ذهب ثم إنطلق بسيارته وهو يستمع إلي أغنية منير
بتبعديني
بتبعديني عن حياتك بالملل……وخلتيني أقول خلاص مفيش أمل
إستمري هتخسريني…..إستحاله هتكسريني
بتحسسيني إنك حجر….أو ورده دبلت علي الشجر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *