صفعة الملياردير

بس أول ما بص للبنت… وشه اتغير.

قال: “شبهك.”

ندى ابتسمت: “يارب تبقى شبه النسخة الحلوة مني.”

ضحك وقال: “يبقى هتبقى قوية جدًا.”

بعد كام يوم…

المستشفى عرضت عليها ترجع شغلها…

بس مش بس ممرضة…

رئيسة تمريض العناية المركزة.

ندى وافقت…

بس حطت شروط:

حماية حقيقية للتمريض

قوانين ضد أي اعتداء

دعم قانوني

مفيش أي مميز لمتبرع على حساب مريض

وكل شروطها اتوافقت.

أول يوم رجعت فيه…

عدت من نفس المكان اللي اتضـ,ـربت فيه…

بس المرة دي…

هي اللي كانت قوية.

عند المدخل…

اللوحة اللي كان عليها اسم باسم اتشالت…

واتحط بدلها:

“صندوق أمل لدعم الأمهات والعاملين في الصحة”

وفي آخر اليوم…

خرجت لقت جاسر مستنيها…

شايل البنت بطريقة مضحكة شوية 🥹

بصتله وقالت: “عارف الغريب إيه؟ أنا كنت فاكرة لازم أعمل كل حاجة لوحدي علشان أعيش حياة طبيعية.”

بص للبنت وقال: “وأنا كنت فاكر أحميكي لازم أبعد عنك.”

ابتسمت وقالت: “ساعات الحماية… بتكون إنك تفضل.”

هز راسه.

ركبت العربية…

حـ,ـضنت بنتها…

وبصت للمستشفى آخر مرة…

بس المرة دي… من غير وجع.

ابتسمت…

وعرفت إن كل حاجة أخيرًا بقت تمام ❤️

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *