صفعة الملياردير
الجزء التاني: لما الدنيا اتقلبت عليه
بعد ما ندى كلمت أخوها “جاسر”، الموضوع ما كانش هزار…
لأن كلمة “أنا هتصرف” عنده… معناها إن كل حاجة هتتغير.
جاسر ما كانش بيحل مشاكله بالعنف…
هو بيحلها بذكاء وهدوء مرعب.
في نفس الليلة، بدأ يتحرك.
كلم مكتب محاماة كبير كان من زمان بيجمع أدلة ضد “باسم فؤاد”…
قضايا تهرب ضريبي… غسيل فلوس… شركات وهمية.
كلم صحفية مدينة له بخدمة قديمة…
وكلم ناس جوه إدارة المستشفى كانوا ساكتين عليه غصب عنهم.
وكمان… اشترى بشكل غير مباشر ديون المستشفى نفسها.
تاني يوم…
الدنيا بدأت تقع.
أول ضـ,ـربة كانت فيديو الكاميرات.
اتنشر كامل… بالصوت والصورة…
واضح فيه باسم وهو بيزق الدكتور… وبيهين ندى…
ولحظة القلم… وإيدها وهي بتحمي بطنها.
الفيديو انتشر كالنار في الهشيم 🔥
العناوين بقت: “رجل أعمال يضـ,ـرب ممرضة حامل في العناية المركزة”
محدش بقى مهتم هو متبرع بكام…
الناس كلها كانت بتسأل:
إزاي افتكر إنه فوق القانون؟
بعدها بساعات…
جهات حكومية وصلها ملف تقيل جدًا…
فيه كل بلاوي باسم… مستندات حقيقية مش إشاعات.
وبدأت المصايب:
أسهم شركته نزلت فجأة 📉
مستثمرين انسحبوا
الإعلام مسك فيه
واتفتح تحقيق رسمي
حاول يلم الموضوع بفلوسه…
بس المرة دي… محدش رد عليه.
اللي كانوا بيخافوا منه… سابوه.
واللي كانوا مستنيين اللحظة… بدأوا ينهشوا فيه.
حتى لما حاول يهـ,ـرب بطائرة خاصة…
كان في أمر رسمي ضده… والصحافة مستنياه.
وأصعب حاجة حصلتله؟
مش إنه خسر فلوسه…
إنه خسر هيبته.
في نفس الوقت…
جاسر كان بيكمل شغله في هدوء.
اشترى الحصة الأكبر في إدارة المستشفى…
ولما الإدارة اكتشفت مين ورا الصفقة… كان خلاص فات الأوان.
مدير المستشفى حاول يقدم استقالة كده وخلاص…
بس الموضوع ما عداش.
اتحقق معاه واتحاسب على اللي عمله.
أما ندى…
ما رجعتش الشغل فورًا.
كانت محتاجة ترتاح…
من الصدمة… ومن الظلم… ومن وجع الخذلان.
قضت باقي حملها في مكان هادي…
بعيدة عن كل الضغط… وبدأت ترجع لنفسها واحدة واحدة.
جاسر كان بيزورها…
بهدوء… من غير كلام كتير…
يجيب لها فاكهة… كتب… شوربة… حاجات بسيطة.
رجعوا يبقوا أخوات بجد…
مش مجرد ماضي وهروب.
وبعد 4 شهور…
في نفس المستشفى…
بس بإدارة جديدة…
ندى ولدت بنت جميلة ❤️
سمّتها: أمل
لما شالتها… حسّت إن الدنيا كلها اتظبطت فجأة.
جاسر كان واقف بعيد شوية… متوتر…