مش اول وحدة جوزها يتجوز عليها
الكلمة وقعت بينا تقيلة…
تقيلة لدرجة إن حتى الهوا في الأوضة وقف.
مراد فضل باصصلي… كأنه مش مصدق اللي سمعه.
“بتقولي إيه؟”
“زي ما سمعت… عايزة أطلق.”
قرب خطوة… وصوته بقى أخفض: “بسهولة كده؟ بعد سبع سنين؟”
هزيت راسي وأنا بحاول أثبت: “ماكانوش سبع سنين يا مراد… كانوا كذبة كبيرة… وأنا كنت عايشة فيها.”
شد على إيده… واضح إنه بيحاول يتمالك نفسه: “أنا غلطت… آه… بس مش للدرجة دي.”
ضحكت تاني… بس المرة دي د.موعي نزلت: “مش للدرجة دي؟!
متجوز عليا… مخبي عليا… مخلي كل اللي حواليا يعرفوا وأنا الوحيدة المغفلة…
وبتقولي مش للدرجة دي؟!”
سكت… بس وشه اتشد.
قرب أكتر… وقال بنبرة فيها تحذير: انا مش هطلقك يا مروة.
رديت ببرود: يبقى هخلعك يا مراد.. تصبح على خير.
لقيته عايز يقلب عليا الترابيزة وقال: انتي ازاي بقيتي قاسيه كدا! ليان مش هتصعب عليكي تسببيها من غير ام.
بصيت له بصد.مة وقول: انت عايز تستنزفني لحد اخر حته في روحي.. انت جرحتني وكسرت قلبي ومش هقدر اسامحك وانسي واوقولك يلا نكمل.. مش هيحصل يا مراد.. ولو على ليان.. مش هي بس اللي محتاجاني..انا كمان محتاجاها.. طلقني وانا هربيها وهتعبرها بنتي.
بص لي بدهشة غريبة وقال: وانا؟
رديت وانا بتحرك من قدامه: انت اتجوز واحدة غيري وابدأ من جديد يا مراد.. لاني مش هقدر اكمل معاك.
قال بتحدي: يا انا وبنتي نكون في حياتك؟ يا انا وليان هنخرج من حياتك.
وقفت ابص له وانا مستغربه انه بيهددني!
خرج وراح ينام في أوضة ليان وانا جهزت شنطتي وخرجت من البيت وهو نايم.
روحت لمحامي رفعت دعوى الطلاق وعيشت ثلاث شهور عند واحدة صحبتي لحد ما كسبت القضيه واطلقت وبعدها عرفت ان مراد اخد بنته وسافر وانا كملت حياتي عادي وبعد سنتين اتجوزت وربنا رزقني بالحمل من اول سنه جواز وبعد خمس سنين من جوازي قابلت مراد صدفه وكان معايا جوزي وأولادي آلأتنين..
كملت طريقي وانا ببص لجوزي وأولادي وبحمد ربنا على العوض.
النهاية