اسكريبت ابتهال

-انا جاية اخد جوزك منك يا ابتهال !

قالتها لي كده وببساطة …كانت بتبتسم بثقة

..كانت عارفة أنها هتكسب عشان أنس بيحبها …ميادة رجعت وبته*دد حياتي مع أنس …انس بيكون ابن خالتها كانوا بيحب بعض أو انس اللي كان بيحبها…اتقدملها وخطبها وراح يسافر عشان يشتغل ويجيب فلوس ويتجوزها بس اتفاجئ في يوم أنها فسخت الخطوبة واتجوزت مديرها في الشغل …أنس وقتها انه*ار وفضل برا بيشتغل رفض يرجع …فضل سنين يشتغل لحد ما حالته المادية اتحسنت خالص ورجع وكان أن الأوان أنه يتجوز ومش هيلاقي غيري انا ابتهال بنت خاله وصاحبة ميادة واللي كنت بحبه من زمان …اتقدملي واتجوزنا بقالنا سنة …وفي السنة دي كنت اسعد إنسانة في العالم …ولكن السعادة مش بتدوم خصوصا أن ميادة اتط.لقت من جوزها من خمس شهور وراجعة ترجع اللي فكراه حقها ..بس ميادة متعرفنيش…متعرفش اني هح*ارب عشان جوزي …هحا*رب عشان ابني اللي في بطني …مش هخلي واحدة فلتا*نة زيها تاخده مني .. ابتسمت لميادة وقولت:

-جوزي مش لعبة عشان تاخديها يا ميادة ده انسان انتي اللي خو*نتيه الاول واتجوزتي واحد ناق*ص مسح بيكي الأرض فمتجيش تبكي دلوقتي عشان اتجوز غيرك …انس يبقي جوزي وأبو ابني…مكانه هنا معايا وانتي ملكيش مكان لا في حياته ولا في قلبه حتي الراجل الحقيقي مبيحبش الست الخا*ينة …

وشها جاب الوان بس تماسكت وقالت:

-هو بيحبني انا وهيرجعلي وصدقيني ساعتها هخليه يطر*دك من البيت …

ابتسمت وقولت:

-واضح انك انتي اللي هتتط*ردي من البيت النهاردة …

ضحكت وقولت:

-صباح الخير حبيبي …

بص انس لميادة اللي قاعدة عندنا بدهشة بس ودا وشه الناحية التانية فقولت:

-ميادة جات تباركلي لما عرفت اني حامل بس للاسف قالت هتمشي دلوقتي …يالا يا ميدا عشان متتأخريش علي معادك …

بصتلي ميادة بصدمة بس مقدرتش تتكلم بس عرفت من لمعة عينيها أن الموضوع مخلصش …

مشيت ميادة وانا قعدت للحظات خايفة من اللي ناوية عليه …أنا صحيح عمري ما اتخلي عن أنس بس افرض هو اللي اتخلي عني …افرض هو كان لسه بيحبها ..ايه هيكون وضعي …أنا عارفة أنه لسه محبنيش لحد دلوقتي بس انا هحاول …هحاول عشان خاطر بيتي …هحا*رب ميادة لآخر نفس ….

…..

مرت الايام من غير مشاكل …انس شخص مريح وبيحترمني بس ده مكانش كفاية أنا كنت عايزة قلبه وهأخده…..بس اللي مكنتش عاملة حساب اللي هيحصل …

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *